اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان المسلمين في حاجة الى المسيحيين في الشرق الاوسط “لانقاذ الاسلام من التعصب والتطرف”.
وقال الراعي في محاضرة في المعهد الكاثوليكي في باريس “من واجبنا، نحن مسيحيي الشرق، اطلاع الغرب على حقيقة الاسلام”.
واضاف: “بالنسبة لنا المسلمون ليسوا ارهابيين. انهم ليسوا اناسا يبتغون العنف او الحرب. الاسلام والمسلمون معتدلون. يجب تعزيز وجود المسيحيين في كل دول الشرق الاوسط لانقاذ الاسلام من التعصب والتطرف”.
وتابع: “اذا لم يعد للمسيحيين تاثير في المجتمعات فان المسلمين سيكونون مهددين بالانتقال الى التطرف”.
وبعد لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طالب الراعي “مكافحة تهميش المسيحيين والحرص على ان يكونوا مندمجين جيدا في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية في بلدانهم”.
كما اعرب عن رغبته في “وقف النزاع الدامي بين السنة والشيعة في المنطقة والتصدي لتقسيم الامم الى دويلات طائفية. الامر الذي يهدد السلام في الشرق الاوسط كله ويكون له تداعيات عالمية”.