أكد نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ردا على سؤال ما اذا كان هناك توجه كويتي للاحتذاء بالبحرين في ادراج «حزب الله» اللبناني على لائحة الارهاب، بأن «ادراج اسم او قائمة على لائحة الارهاب يستدعي اجراءات معينة قانونية تحدد المسار للوصول الى هذه المرحلة ومعرفة كيفية الاجراءات القانونية في هذا الشأن».
ووضع الخالد في مؤتمر صحافي مع نظيره البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة أمس زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركي للشؤون الديموقراطية والتي تمت منتصف الشهر الماضي الى الكويت بعيدا عن الاعلام، في خانة «التواصل بين البلدين الصديقين»، مشيرا الى انه تم طرح جميع القضايا اثناء الزيارة.
بدوره، تحدث وزير خارجية البحرين عن الوضع الامني داخل المملكة، فاكد انه مستتب على الرغم من وجود بعض الاحداث المتفرقة والاعتداءات الارهابية التي تحصل على رجال الامن وسياراتهم وبعض المواطنين.
وعن العلاقة مع ايران وامكانية اجراء اي وساطة بين البلدين، اكد الشيخ خالد خلال تصريحه بان «الشقيق لا يتوسط بين شقيقه والاخرين»، ومبينا ان «الديبلوماسية الجزائرية عالية الحرفية، وان ارادت ايصال صورة حقيقية عن موقف المملكة فلن نرفضه»، مستدركا بالقول «ان الامر ليس وساطة بالمعنى الرسمي بين البلدين، خصوصا وان العلاقات مع الجمهورية الاسلامية لا تحتاج الى وساطة بل تفاهم».
وبسؤاله عن تأثير وضع «حزب الله» على قائمة الارهاب على العلاقة مع لبنان في ظل تواجد «حزب الله» في الحكومة ومجلس النواب اللبنانيين قال آل خليفة ان «لبنان بلد شقيق وله مكانة خاصة ليس فقط في قلوب البحرينيين بل ابناء الخليج عموما»، مشيرا الى ان العلاقة مع لبنان تاريخية ومبنية على امور كثيرة «ولكن هذا لا يمنع ان يكون هناك اصوات نشاز لا تعكس العلاقة القائمة بين البلدين».