رست مطالب الكتل النيابية من الرئيس المكلّف تمام السلام على الآتي:
ـ كتلة “المستقبل” تمنّى باسمها السنيورة “أن يخرج سلام بتشكيلة وزارية تكون قادرة على العمل بتجانس، ومتآلفة في ما بينها، ومن غير المرشّحين، وتعتمد التداول في الحقائب الوزارية، وحتى وزارة المال.
ـ تكتّل “الإصلاح والتغيير” طالب بحكومة وفاق وطني وليس فقط للانتخابات. وردّ عون على طلب السنيورة التداول في الحقائب “بدءاً بالماليّة”، فقال: “يجب أن نضع فيها رأسمال لكي لا يسترجعها مفلسة”.
وقالت مصادر التكتل لـ”الجمهورية”: “إننا اذا كنّا نريد حكومة استثنائية في ظرف استثنائي فكيف سنحقق هذا الغرض بأشخاص عاديين؟”. وسألت: “هل نسير باقتناع مشترك مع الرئيس المكلف بأنّ المرحلة استثنائية ولا نأتي بحكومة استثنائية يتمثل فيها أشخاص خارج كتل القرار السياسي”؟ وأضافت: “إنّ الرئيس المكلف لم يعطِ جوابا، بل تمنّى أن تكون الحكومة العتيدة حكومة انتخابات”. ورأت “أنّ هناك ضبابية تلفّ كلّ الاستحقاقات، لكن مفتاح تأليف الحكومة هو قانون الانتخابات، وإذا لم نستطع إقرار قانون انتخابات “تنعاد عليكن راحت الحكومة”، ونكون عندئذ أمام حكومة أمر واقع”.
وأضافت المصادر نفسها: “إنّ إقرار قانون انتخابات سيكون اساس تسهيل كل الاستحقاقات الأخرى لأنّ القانون يضغط لجهة حلحلة الطلبات والحصص من دون ان يعني ذلك أن يكون هناك تهاون او تنازل”.
ـ “كتلة وحدة الجبل” طالبت بحكومة وحدة وطنية وأكّد رئيسها النائب طلال ارسلان انه “ضدّ حجز ايّ حقيبة وزارية سيادية كانت أو غير ذلك لأيّ طائفة، فالتمثيل الوزاري مفتوح لكلّ الطوائف”.
ـ كتلة النائب ميشال المر أيّدت “تشكيلة وزارية مقبولة وحكومة جامعة وتكون بشبه توافق ممثلة من جميع الفرقاء في حكومة واحدة، وأن يتمثّل الجميع وفقاً لحجمه بالحصص والحقوق التي يستحقّها”.
وعمّا إذا كان طالبَ بتوزير نجله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السابق الياس المر، أجاب المر: “نحن لا نأتي في الاستشارات لنطلب أسماء، ودولة الرئيس المر مرَّ في كثير من الحكومات، ومعروفة الأدوار والمراكز التي أسنِدت اليه، وعائلة المر مرّت في حكومات وكان لها الدور المهم فيها، ويعرف الجميع ذلك ولست بحاجة لأن أسمّي الياس المر للوزارة كي يعرفه الناس، فهو من الأسماء المعروفة”.
ـ “كتلة الوفاء للمقاومة” طالبت بحكومة سياسية جامعة تشرف على الانتخابات وتدير شؤون البلاد ويتمثل الافرقاء فيها بحسب أوزانهم وحضورهم نسبيّاً في المجلس النيابي .
وعمّا اذا كانت مواقف الرئيس المكلّف من موضوع المقاومة وتأييد خيارات الشعب السوري والعودة الى تفاهم بعبدا قد أزعجت الكتلة، قال رئيسها النائب محمد رعد لسائله: “أيّ موقف تقصد، موقف اوّل من امس او موقفه في الامس”؟
وأكّدت مصادر “حزب الله” لـ”الجمهورية” انّ الاجتماع بين سلام والكتلة “كان جيّدا وأنّ حزب الله سمع من الرئيس المكلف كلاماً عن المقاومة يختلف كثيرا عن الأجواء التي نُقلت عنه، إذ بادر سلام الى الحديث عن المقاومة ايجاباً، معتبراً نفسه أنّه من بيت مقاوم وابن عائلة مقاومة”.
ـ “كتلة التحرير والتنمية” دعت الى حكومة وفاقية جامعة.
ـ “جبهة النضال الوطني” رفضت وضع شروط مسبقة وفوّضت الى سلام الصيغة التي يراها مناسبة.
ـ كتلة الكتائب أيّدت حكومة قادرة على متابعة الوضع اللبناني، مؤكّدة مشاركتها فيها، سواء كانت سياسية او حكومة أختصاصيّين.
ـ كتلة “القوات اللبنانية” أيدت حكومة تكنوقراط حيادية، وأن لا تكون فضفاضة وأن يكون اعضاؤها من غير المرشّحين للإنتخابات.
ـ كتلة “نواب زحلة” أيّدت حكومة تضمّ اختصاصيين لا يثيرون الحساسيات عند الأطراف السياسية.