أكد النائب عمار حوري أن الاجماع كان سيد الموقف حتى اللحظات الاخيرة حين رفضت جبهة النضال الوطني المشاركة في الجلسة العامة.
وأضاف أن حجم الاختلاف بين تيار المستقبل وجبهة النضال طفيف جدا وقال إن تيار المستقبل ينظر في النصف الممتلىء من الكوب وبايجابية الى الامور المطروحة راهنا، آملا التوصل الى توافق حول قانون انتخاب جديد يؤمن صحة التمثيل للجميع دون استثناء.
وشدد حوري في حديث الى صوت لبنان 93.3 على انه بعد التاسع عشر من ايار المقبل، الافق المحدد لتعليق مهل الترشيح، يعود قانون الستين الى وضعه الطبيعي ويكون نافذا وهذا ما أكده الرئيس فؤاد السنيورة في الجلسة العامة أمس ولقي تجاوبا من الرئيس نبيه بري الذي أدرجه في محضر الجلسة واعتبر ان هذه المهلة تفتح بابا على التوافق حول قانون جديد.
واوضح حوري ان تيار المستقبل قدم تنازلا كبيرا لجهة قبوله بالنسبية عبر القانون المختلط لكنه لم يقابل بأي ايجابية من قبل الفريق الآخر وتحديداً التيار الوطني الحر وحزب الله.