صدر عن زميلات وزملاء الاكليريكي شربل راجحة، في مدرسة الحكمة – الجديدة، بيان استنكروا فيه الاعتداء على زميلهم شربل، واستهلوه بالاشارة الى المادة الثالثة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان:” لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه”.
وجاء في البيان: “يالسخرية القدر، عن أي حرية وعن أي سلامة نتحدث في بلدنا؟
من المسؤول عن السلامة الشخصية؟ الفرد نفسه؟ أم ان الدور الاكبر هو لحاضنة الشعب؟.
الأخ الأستاذ والزميل شربل راجحة مواطن لبناني، إكليريكي يخدم في مجتمعه من هم متروكون أو محتاجون ليد مفعمة بالحب والعطف والمساعدة، ولم يكن يعرف ان يوم الأحد هو على موعد مع أيد ظالمة لا تفقه معنى الخير إبان عودته من نشاط يتكرر ويتكرر في خدمة المجتمع المدني في ظل ظروف سوداء حالكة، أهذا هو جزاء الخير في بلدنا؟ ألم يعد يحق للفرد في مجتمعنا أن يذهب الى عمله ويعود الى بيته سالما؟.
صحيح ان القوى الأمنية اليوم ومشكورة تتابع القضية وتسعى الى توقيف من اعتدى، ولكن ما نقوله لولا العناية الإلهية الحامية حينذاك ماذا كان حصل لشربل؟ أكنا رأيناه بيننا مجددا؟ أم كنا خسرناه؟”.