
اعلن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري “اننا نؤيد ما يقوله رئيس الحكومة المكلف تمام سلام بان الحكومة هي حكومة انتخابات، وفي رأينا يفترض ان تكون الانتخابات هي الهدف الاساسي لها والاهم ان تجري هذه الانتخابات بموعدها”.
وعن البيان الوزاري للحكومة العتيدة، لفت الحريري بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي بحضور مستشاره داوود الصايغ والسيد نادر الحريري، الى جانب المطران بولس صياح والوزير السابق زياد بارود، الى ان “المهم في معادلة الجيش والشعب والمقاومة هو الشعب الذي يريد انتخابات وبدلا ان نختلف حول هذه العبارة، فتوافقنا جميعا حول اعلان بعبدا فلماذا لا نسير به في البيان الوزاري؟”.
واعلن الحريري “اننا كقوى 14 آذار قدمنا تنازلاً كبيراً فيما يتعلق بقانون النسبية بعدما تشاورنا مع حلفائنا والحزب الاشتراكي”، مؤكدا ان تيار “المستقبل” لا يمكن ان يكون عثرة تجاه ايجاد قانون عصري للانتخابات، فنحن قبلنا بالمختلط والكرة عند الآخرين”.
وعن التسريبات بالنسبة للشهود في المحكمة الدولية، شدد الحريري على ان “المحكمة ماضية في عملها، ومن قتل رفيق الحريري وشهداء ثورة الارز سيدفع الثمن”، معتبرا ان “الترهيب للشهود عمل اجرامي لعدم ظهورهم امام المحكمة وعلى الدولة ان تقوم باجراء ما في هذا الخصوص ومن الغباء ان يفكر البعض انه بعمله هذا يمكن ان يؤثر على عمل المحكمة”.
وردا على سؤال، لفت الحريري الى ان “حزب الله مكون اساسي في البلد ونحن لسنا ضد الحوار بل مع حوار صادق لا يكون بهدف شراء الوقت فالحوار البناء ضروري”.
وختم الحريري بالقول: “لا يحاول احد ان يحرجنا مع سلام فنحن بيت واحد ونحن معه نكمل مسيرة آبائنا ولسلام كل الدعم من “14 آذار”.