ضو حاضر في “اللبنانية – الكندية”: الإنتخابات الديمقراطية برامج سياسية واقتصادية

أكّد رئيس “اللقاء المستقل” وعضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” نوفل ضو الى أن المنادين بمشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي ينطلقون من صيغة تسمح للمسيحيين باختيار 64 نائبا مسيحيا يتوزعون في شبه مناصفة بين النائب ميشال عون وحلفائه في قوى “8 آذار” المسيحيين، وحزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب اللبنانية” وحلفائهما في قوى “14 آذار” المسيحيين، مع حضور نسبي للشخصيات المستقلة والوسطيين. ورأى ضو أن تشكيل لوائح تآلفية بين القوى الحزبية والسياسية المسيحية على أساس هذه النسب من شأنه في ظل أي قانون – حتى قانون الستين – أن يوصل الى النتيجة ذاتها مع إمكان إيصال أكثر من عشرة نواب من الطوائف الإسلامية بأصوات المسيحيين.

كلام ضو أتى خلال محاضرة ألقاها بدعوة من الجامعة اللبنانية – الكندية في عينطورة – كسروان في موضوع “الإنتخابات الديمقراطية: مسار سياسي وثقافة شعبية”، وتقدم المشاركين مسؤول الجامعات الأميركية في القوات اللبنانية روني حداد ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، مارون مارون ممثلا النائب ستريدا جعجع، رئيس إقليم كسروان – الفتوح الكتائبي سامي خويري ممثلا رئيس حزب “الكتائب” أمين الجميل على رأس وفد من رؤساء الأقسام والمسؤولين في مصلحة الطلاب، عضو المجلس الأعلى في حزب الوطنيين الأحرار الدكتور كميل الفرد شمعون، ورئيس مصلحة الطلاب في الحزب سيمون ضرغام على رأس وفد من الخلايا الطالبية في الجامعات، وعدد من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير، ورؤساء النوادي والجمعيات، والإعلاميين.

وطرح رئيس اللقاء المستقل، وعضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو تصوره لمفهوم الإنتخابات الديمقراطية مركزا على ضرورة أن يتضمن أي إصلاح انتخابي وجوب إعلان الترشيحات قبل سنة من موعد الإنتخابات ليتمكن الناخب من المساهمة في المسار الإنتخابي كاملا بدءا بالتعرف على المرشحين، مرورا بمناقشة برامجهم، وانتهاء بصياغة التحالفات، لكي لا تتحول الإنتخابات الى مجرد استفتاء على أسماء تهبط على الناخبين في ربع الساعة الأخير قبل موعد الإقتراع.

ودعا ضو الى تعزيز ثقافة النقد الذاتي في الدوائر السياسية والحزبية، والى عدم المناورة في التعاطي مع دور المرأة في الحياة السياسية من خلال البدء بتخصيص نصف مقاعد الحكومة ووظائف الفئة الأولى للمرأة بدل التلهي بالكوتا النسائية الملزمة للوائح ترشيحا وغير الملزمة نتيجة.

وشدد على أهمية تحويل الخلايا الحزبية في الجامعات الى مراكز دراسات ترفد الأحزاب بالدراسات السياسية والإقتصادية والقانونية والإجتماعية، فتتحول الخلايا الطالبية الى حكومات ظل ومجالس ظل نيابية، ونقابات ظل، وتساهم هذه المقاربة في تخريج دفعات من الكوادر والمسؤولين الحاضرين لتولي المناصب العامة.

واقترح قانونا مرحليا للإنتخاب في انتظار القانون النهائي الذي يتطلب إنجازه وقتا طويلا الى أن تتم  اعادة نظر علمية بالتقسيمات الإدارية للجمهورية اللبنانية انطلاقا من المتغيرات الديموغرافية والعمرانية والتنموية التي شهدها لبنان على مدى العقود الخمسة الماضية، داعيا الى اعتماد نظام الصوت الواحد لكل ناخب على أساس اعتماد الأقضية الحالية دوائر انتخابية بعد تقسيم محافظات بيروت وعكار والهرمل الى إقضية، وإعادة النظر بتوزيع بعض المقاعد النيابية، معتبرا أن هذا القانون يؤمن النسبية في التمثيل، ويرفع مستوى التمثيل النيابي، ويحقق للمسيحيين ولغيرهم تمثيلا صحيحا، ويلغي منطق المحادل والبوسطات الإنتخابية.

كما اقترح ضو على الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات المسيحية المستقلة مخرجا يؤدي الى النتائج التي يتطلعون الى تحقيقها من خلال مشروع اللقاء الأرثوذكسي، أيا يكن القانون الذي سوف يتم اعتماده، لافتا الى أن المشكلة الحقيقية التي يعاني منها المسيحيون في ضوء هذا الواقع تبقى في صراع الأحجام ومحاولات الإلغاء التي يسعى بعض المسيحيين الى اعتمادها مستقويا بحلفائه غير المسيحيين وبأكثر من أمر واقع على الأرض على حساب الآخرين، تحقيقا لغايات وأهداف سلطوية.

وشرح في ضوء هذا العرض السياسي مشروعه الإنتخابي انطلاقا من قاعدة أن تحرير القرار السياسي للدولة اللبنانية الوصاية الخارجية، وتحرير المؤسسات الدستورية من التبعية لا يمكن أن يتم إلا من خلال تحرير المواطن اللبنانيمن التبعية الإقتصادية والإرتهان في لقمة عيشه لمقدمي الخدمات الشخصية والفردية.

وعرض ضو مشروعا متكاملا لإنماء كسروان – الفتوح، وإطلاق دورة إقتصادية فيها مستفيدا من مقوماتها الزراعية والصناعية والسياحية والتجارية والخدماتية والمناخية والبيئية والدينية كافة.

ويشمل المشروع الطرقات وشبكة المواصلات، وتأمين السلامة العامة، والنقل المشترك، وحل أزمة السير، وإعادة تأهيل الشاطىء بدءا من خليج جونية وصولا الى نهر ابراهيم، وإقامة مشاريع تنموية وسياحية على ضفاف نهر الكلب ونهر ابراهيم، وإدراج كسروان – الفتوح على الخريطة العالمية للسياحة الدينية المسيحية. ويتضمن المشروع مخططا توجيهيا للجرود بهدف تنشيط موسمي التزلج والإصطياف، وإقامة محميات بيئية وغابات، ومراع طبيعية تساهم في إطلاق صناعة مشتقات الحليب واللحوم.

وفي المجال الزراعي قدم ضو مشروعا متكاملا لتصريف الإنتاج الزراعي محليا وخارجيا، ولإطلاق شبكة انتاجية من خلال وحدات تصنيع غذائي صغيرة صديقة للبيئة مع برنامج تمويل خاص يؤدي الى انتاج 250 سلعة بمواصفات صحية عالمية تفتح أمام أبناء كسروان – الفتوح الاسواق العالمية للتصدير.

وأرفق ضو مشروعه بخطط تنفيذية وتمويلية مفصلة، وبخطة تسويقية متكاملة، وبخطة إرشاد وتوجيه تساعد المزارعين والصناعيين ومقدمي الخدمات السياحية على إطلاق دورة إقتصادية مزدهرة. وتوج مشروعه بدراسة لإقامة جسر بحري بين محول فندق لو رويال في الضبيه ومنتجع الرابية مارين في الصفرا، مع منشآت سياحية تسمح بتحويل قسم من الجسر الى رصيف لرسو البواخر السياحية الضخمة التي تبحر في البحر الأبيض المتوسط مما يضع كسروان خصوصا ولبنان عموما على خريطة السياحة المتوسطية والعالمية. ويتضمن المشروع إقامة شبكة من المطاعم والفنادق العائمة ونوافير المياه التي تزيد من استقطاب السياح الى المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل