“لا انتخابات للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى يوم الاحد المقبل”، هذا ما اكدته مصادر قضائية وقانونية لـ”اللواء”، بعدما فقدت لوائح الترشيح كل الثقل القضائي والحقوقي، اضافة الى الثقل الاسلامي في الشخصيات المعتبرة والوازنة وذات الحيثيات والتمثيل الشعبي او الحزبي او المؤسساتي او حتى على صعيد المستقلين.
وتعتبر هذه المصادر ان “انسحاب كل القضاة وكبار الحقوقيين والمحامين من الترشيح للانتخابات المطعون بها كشف ظهر المفتي محمد رشيد قباني بشكل كبير، وهذا ما باتت تهمس به سراً وجهراً الاوساط المحيطة به والتي تستغرب في الوقت نفسه اصراره على اجرائها ولو بمن حضر؟”.
وفي هذا الوقت، بقيت وتيرة الاتصالات البعيدة عن الاعلام مكثفة لايجاد مخرج يحفظ ماء وجه الجميع، اضافة الى تجنيب الطائفة المزيد من التعطيل لمؤسساتها والاهدار في كرامتها.
ولفتت جهات معنية بالملف الى “احتمال عدم اكتمال النصاب القانوني صبيحة 14 نيسان في المرحلة الاولى، وبالتالي لن يكتمل على الارجح في المرحلة الثانية، مما قد يكون ذلك هو المخرج لعدم اجراء الانتخابات”.
وأكدت هذه المصادر ان “الساعات الـ72 المقبلة ستكون حاسمة على هذا الصعيد، ملمحة الى اخبار سعيدة لمصلحة وحدة الطائفة والحفاظ على مؤسساتها”.