رأى وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي ان تصاريح الرئيس تمام سلام تأخذ منحى الليونة في التاليف، وصحيح انه اومأ الى اشارات معينة كان لا يوزر مرشحين للانتخابات او انه لا يريد حكومة فضفاضة وحدد مهمة حكومته باجراء الانتخابات. وقال: “لكنني لم ار شروطا تعجيزية لانه ليس بوارد وضع الشروط لتعسير مهمة التاليف فهو يعطي اشارات ومنهجية عمل. فلا احد في هذه الظروف الدقيقة في لبنان يضع العراقيل امامه اذا كان يؤلف حكومة”.
وعن مدى ليونة تعاطي حزب الله والتيار الوطني الحر مع الرئيس المكلف قال: “فريقنا لين بقدر ما تكون هناك ليونة في تاليف الحكومة فهناك مسلمات اساسية لاستمرار العقد الوطني والاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي وعلى رئيس الحكومة ان يقنعنا اذا اراد الا يضع عبارة الجيش والشعب والمقاومة مثلا في البيان الوزاري. اما ان يقال انه لا يريد ذلك بالمطلق فلا اعتقد اننا وصلنا الى هذه الحالة من رفع المتاريس السياسية وردا على سؤال قال: بالتاكيد يحق للتيار ان تكون له شروط للمشاركة في الحكومة فهو قوة وازنة وشروطه هي للتحسين وليس للعرقلة فالوفاق الذي احاط التكليف حقيقي وليس مصطنعا”.
وعما اذا كان تأليف الحكومة سيعرقله الاصرار على مشاركة باسيل في الحكومة قال جريصاتي لـ”لبنان الحر”: “هل يقبل احد ان يقول نائب لبناني بالاشارة الى النائب محمد قباني في حديث صحافي له: لا لجبران باسيل كنائب ولا جبران باسيل في الطاقة فهذا الفيتو يحاكي فينا سياسة قديمة انشأت لدينا شعورا بالغبن وهو شعور العزل. وعن تمديد المهل قال جريصاتي: لدينا حتى 19 ايار لتسوية الخلاف حول قانون الانتخابات ولتحديد موعد الانتخاب “.