بيّنت التحقيقات أن محامياً في مكتب الدفاع عن المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويعمل في الخفاء مع وزير في الحكومة المستقيلة، يقف خلف نشر أسماء شهود في المحكمة الدولية.
قالت مصادر مطلعة أن مرجعاً رئاسياً كان تمنّى على مرجع ديني لقاء رئيس دولة أوروبية بغية الإطلاع منه على تصوّره لمستقبل المنطقة.
أكدت أوساط متابعة أن رئيس الحكومة المكلف سيُمارس صلاحياته كاملة ويُسمّي وزراء يمثلون الواقع السياسي في البلد وحاجات اللحظة الراهنة بما يضمن طبيعة المرحلة، ويطرح التشكيلة على رئيس الجمهورية.