استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التنية، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور الذي قال: “رغم موقفنا الناقد لا بل الرافض سياسيا ودستوريا لما جرى امس في جلسة المجلس النيابي نؤكد استمرار التشاور واستمرار العلاقة مع الرئيس بري والسعي المشترك من قبلنا ومن قبل الرئيس بري والقوى السياسية الاخرى بالتأكيد للتفاهم حول كل القضايا المطروحة اليوم، الحكومة وقانون الانتخاب والذي يجب ان تكون محل تفاهم ووفاق وطني وليس محل خصام وطني”.
أضاف ابو فاعور: “المسألة الثانية هي انه رغم موقفنا المعترض لما حصل بالامس، نتمنى ان يتم النظر الى المهلة التي تم التوافق عليها في اقتراح القانون على انها يجب ان تكون فرصة لاستعادة النقاش الوطني حول قانون الانتخاب واعادة استئناف النقاش الوطني للوصول الى قانون انتخابي يكون التفاهم عليه بين القوى السياسية ولا ان تكون هذه المهلة مقدمة لمزيد من تضييع الوقت وتبادل الشروط والشروط المضادة والسقوف العالية بما يفقدنا ايضا فرصة اخرى للاتفاق على القانون”.
سئل: نقل عن النائب جنبلاط “من له هكذا حلفاء ليس له اعداء” هل يقصد تيار المستقبل؟
اجاب: “احتراما للمنبر الذي اتكلم عنه سأقول فقط ان ما حصل بالامس، ان لدينا وجهة نظر عبرنا عنها بالغياب وعدم حضور الجلسة، ونحن نعتقد ان ما حصل بالامس ما كان يجب ان يحصل لا من الناحية السياسية ولا الدستورية، وبعض القوى التي انساقت بالامس خلافا لما كان حصل من شبه توافق او اتفاق لم نعرف كيف تمت ادارة الظهر له والذهاب الى الجلسة ولم يتم النظر لا الى ما سبق وجرى الحديث عنه ولا الى حضور او عدم حضور مكونات اساسية سياسية”.
وردا على سؤال قال ابو فاعور: “نحن لا نتصرف بمنطق رد الفعل، نحن نقول بانه يجب ان يكون الجهد الوطني منصرفا في هذه المرحلة الى اتفاق على قانون انتخاب والاتفاق على حكومة كسبا للوقت وصونا للسلم الاهلي والاستقرار الداخلي.