#adsense

رئيس مدرسة الحكمة: لرفع الغطاء عن المعتدين على راجحة واستحداث نقطة عسكرية في المنطقة

حجم الخط

متابعة للاعتداء على الإكليريكي شربل راجحة، الذي حصل أمام مدرسة الحكمة مار مارون في الجديدة من قبل شبان من منطقة الرويسات، أصدر رئيس المدرسة الخوري بيار الشمالي البيان الآتي:

“نتيجة الحادث المؤسف الذي حصل يوم الأحد الفائت أمام المدرسة مع الطالب الإكليريكي شربل راجحة، وهو أستاذ في المدرسة، من قبل شبان تعمدوا الأذية، تابعت شخصيا هذا الملف، وأوصلناه إلى أعلى المستويات.

واليوم بالذات بعد اجتماع عقد في دار البلدية في الجديده، في حضور قائمقام المتن الآنسة مارلين حداد، والمطران جورج صليبا ورئيس البلدية الأستاذ أنطوان جبارة، والشيخ علي المولى ممثل كل الأحزاب في منطقة الرويسات والدكتور جمال زعيتر ممثل حركة أمل، وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات المنطقة، توجه المجتمعون إلى صالون المدرسة في حضور الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار وكل كهنة المدرسة، وحضرت رئيسة لجنة الأهل وعدد من الأهالي، فتم تداول الأفكار التالية وجرى إقرارها:

– رفع كل غطاء سياسي أو ديني عن مرتكبي الجرم ومساعدة السلطات الأمنية على توقيفهم جميعا كي تأخذ العدالة مجراها.

– إعتبار الحادث شخصيا لا خلفية سياسية له، ولا علاقة لأي من الأحزاب أو الفاعليات في المنطقة.

– توجيه كتاب إلى قائد الجيش بغية استحداث نقطة عسكرية في المنطقة للحفاظ، بشكل مستمر، على الأمن والسلامة.

إننا سنتابع هذه الإجراءات الضرورية وتفعيلها حتى النهاية. ونتمنى للأستاذ شربل راجحة الصحة والشفاء العاجل. وإنني أبذل كل جهد مع كل أعضاء الإدارة والكهنة للحفاظ على أمن أولادنا في المدرسة وسلامتهم. وإننا أمام هذا الحدث المؤلم نتضامن كعائلة واحدة إدارة ومعلمين وأهلين لنبقى يدا واحدة في السراء والضراء”.

وكانت معلومات خاصة لموقع “القوات اللبنانية” أفادت ان اجتماع البلدية ضمّ إلى المذكورين أعلاه شقيق النائب ابراهيم كنعان المحامي بول كنعان وجان أبو جودة المقرب ممن التيار العوني الذي تم التدوال باسمه سابقاً في قضية بيع الأراضي في المنطقة، وقد تغيب عنه الشيخ شوقي زعيتر مسؤول “حزب الله” في جبل لبنان الشمالي رغم دعوته، تركز البحث فيه على حل القضية حبياً. وشدد جبارة على أن أبناء المنطقة جميعهم أهل على اختلاف انتماءاتهم.

وذكرت هذه المعلومات ان المجتمعين توجهوا الى المدرسة سعياً الى حل القضية حبياً، الا أن الخوري الشمالي الذي أكد محبة واحترام الجميع رفض منطق “تبويس اللحى” معلناً تمسكه بمنطق القانون وضرورة أن يأخذ القضاء مجراه في هذه القضية كي تكون الحادثة عبرة ولا يتكرر مثل هذا التصرف الهمجي في المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل