
ولفت الضاهر في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى أن “فريق “8 آذار” سمى سلام على مضض بسبب افتقاده للبديل وليس لإيمانه بأن سلام رجل المرحلة الراهنة”، مشيرا الى أن “عقدة التأليف بدأت تطل برأسها من خلال ما تبيته قوى “8 آذار” من مطالب وأطماع ذي مصالح صرف فئوية وحزبية وشخصية رخيصة”.
وأكد الضاهر ان “التيار العوني يريد استعادة حقائب الكهرباء والاتصالات لسببين رئيسيين وهما: الاول عدم تقبله خسارة مواقع حكومية تدر عليه الثروات والمكاسب الانتخابية، والثاني خوفه من اكتشاف اللبنانيين لحجم الصفقات والسمسرات التي أبرمها، بحيث سيتأكد المؤكد أنه هو من سيكون ابراؤه مستحيلا مما ارتكبته أيادي وزرائه”، معربا عن اعتقاده أن “حزب الله” لن يتخلى بسهولة عن حقيبة الخارجية كون مشروعه أبعد من الصفقات والسمسرات، انما يتصل بحماية النظام السوري وبتأمين الغطاء اللبناني للمشروع الصفوي”.
ولفت الضاهر الى أن “موقف النائب سليمان فرنجية سواء من استشارات التكليف أو من استشارات التأليف أتى انسجاما مع دوره السوري، ومع نزعة التبعية لديه”.
وحيال ما ينتظره من البيان الوزاري، أكد أن “مقولة “الجيش والشعب والمقاومة” أصبحت بنظر كل من الرئيس سليمان والرئيس المكلف تمام سلام وقوى “14 آذار” والنائب جنبلاط، من الماضي، ولن تُدرج في البيانات الوزارية بعد اليوم كغطاء شرعي لسلاح ولي الفقيه.
