ورأى “أن هناك عددا من الهواجس تحكم سرعة تأليف الحكومة، منها ما يتعلق بالبيان الوزاري والاستراتيجية الدفاعية، ومنها نظرة البعض الى الحكومة على أنها كعكة يتم فيها تقاسم الحصص وبالتالي يصر على حصة وزارية معينة او وزارة بعينها في الوقت الذي كانت فيه توجهات الرئيس سلام أن لا تبقى أي وزارة أسيرة أي فريق من الافرقاء”.
ونقل الحوت عن الرئيس المكلف أنه “سيعتمد الحوار مع مختلف الافرقاء حتى آخر لحظة ولكنه ليس بوارد الخضوع الى الضغوط من هنا أو هناك، وبالتالي إذا وجد عراقيل توضع في وجهه سيعمد الى تشكيل الحكومة وفق المعايير التي حددها بعد لقائه بفخامة رئيس الجمهورية وعرضها على المجلس النيابي لنيل الثقة ولتحدد كل جهة سياسية موقفها”.
واعتبر “أن سرعة تأليف الحكومة هي مؤشر على جدية القوى السياسية في اجراء الانتخابات وتسهيل الاتفاق على قانون انتخابي جديد، والرئيس المكلف كان واضحا في تعبيره أنه إذا لمس عدم جدية في اجراء الانتخابات سيعتذر عن الاستمرار فيى هذه الحكومة”.
وردا على سؤال حول مشاركة الجماعة الإسلامية في الحكومة، أجاب النائب الحوت بأن “الجماعة الإسلامية كغيرها من القوى السياسية تمتلك الكثير من الكفاءات سواء السياسية او التقنية “.
