#adsense

“الجمهورية”: خلاف على الفدية ومن سيؤمّنها بين عشائرعرسال وآل جعفر رغم اقتراب مهلة تبادل المخطوفين

حجم الخط

تقدّم الملف الأمني على ما عداه من الملفّات الحكومية والسياسية. وبعد ساعات قليلة على الإعلان عن لقاء بين رئيس الجمهورية وقائد الجيش اللذين استعرضا الإعتداءات الأخيرة والقصف الجوّي الذي استهدف الأراضي اللبنانية في محيط عرسال، جدّد الطيران الحربي السوري غاراته مساء الخميس على أطراف بلدة عرسال واستهدف صاروخان منطقة تقع ما بين جرود نحلة وعرسال في محلّة وادي النحل الحدودية الآهلة في جرود عرسال، ما أدّى الى إصابة عدد من المواطنين تراوح عددهم بين 7 وعشرة أشخاص نُقل بعضهم الى مستشفيات المنطقة وعولج آخرون في منازلهم.

وترافق القصف السوري مع انقلاب نفّذه خاطفو حسين جعفر الذين سبق لهم ان خفّضوا الفدية المالية لقاء إطلاقه الى 140 ألف دولار، وهي عملية بدأت بطلب مليون دولار.

وقالت مصادر معنية لـ”الجمهورية” إنّ مع اقتراب مهلة تبادل المخطوفين التي رعاها وزير الداخلية مروان شربل بين عشائر عرسال وآل جعفر في الأيام الأخيرة نشأ الخلاف بين الجهتين حول الفدية ومن سيؤمّنها. وفي الوقت الذي تردّد آل جعفر في تأمين المبلغ بعد تعثّر توفير مبلغ 25 ألف دولار اميركي قال وجهاء عرسال إنّهم مستعدّون لتوفير هذا الفارق للإفراج عن ابن جعفر وإقفال هذا الملف بين عرسال والقرى المجاورة.

وفي هذه الأجواء التي سادها توتّر ملحوظ أعلن آل عز الدين من عرسال انّهم خطفوا عدداً من ابناء عشيرة آل جعفر لإسترداد ابنهم. وفي معلومات لـ”الجمهورية ” أنّ أحمد يونس عز الدين هو من بدأ الخطف بخطفه حسين نظير جعفر لمبادلته بأخيه المخطوف لدى آل جعفر.

وأدّى هذا العمل الى تجدّد مسلسل الخطف المتبادل بين اهالي عرسال وآل جعفر، بعد ان كادت المساعي تصل الى معالجة هذه المسألة. وخطف مسلّحون من اهالي عرسال ثلاثة أشخاص من آل جعفر ورابع من آل الرشعيني، فيما كانوا يقومون بأعمال تجارية في محيط عرسال. عمد بعدها آل جعفر الى خطف بلال عز الدين من عرسال على طريق عرسال – اللبوة.

وليل أمس قال مرجع أمنيّ لـ” الجمهورية” إنّ حصيلة عمليات الخطف المتبادلة زادت على عشرة تقريباً. ولفت الى أنّ الإتصالات السياسية والمحلية والأمنية تواصلت بالتزامن مع التدابير الأمنية الإستثنائية التي اتّخذتها وحدات الجيش في المنطقة بنشر حواجز وإجراءات في مختلف طرقها العامّة وعند مداخل القرى.

وفي وقت لاحق أُفيد أنّ من بين المخطوفين: عبّاس حسن جعفر، على راشد جعفر، نبيل راشد جعفر، وإثنان من عشيرة آل زعيتر وثالث من آل الرشعيني، وقد أُطلق سراحه في عرسال مع الآخرين من آل زعيتر قبل أن يتعرّض ثلاثة من أبناء البلدة للخطف وهم من آل الأطرش.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل