
واشارت الحملة إلى أن عامر، البالغ من العمر 44 عاماً، من بين أكثر من 160 سجيناً في غوانتانامو مضربين عن الطعام حالياً احتجاجاً على استمرار احتجازهم، وتردد بأنه فقد نحو 15 كيلوغراماً من وزنه في الشهرين الماضيين. وقالت آيرين نيمبهارد، من شركة المحاماة (بيرنبيرغ بيرس)، التي تمثل عائلة عامر إن الأخيرة “تأمل أن يؤدي النقاش الذي سيجريه البرلمان حول قضيته إلى دفع الحكومة البريطانية للمطالبة بالإفراج الفوري عن عامر، وتقديم شكوى إلى لجنة الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب حول اساءة معاملته، وتتوقع أيضاً، كأسرة بريطانية، من حكومة بلادها أن تبذل قصارى جهدها لضمان عودته إليها”.
ومن جانبه، قال الكوميدي البريطاني، فرانكي بويل، الذي تعهد بالتبرع بمبلغ 50 ألف جنيه استرليني لدعم الاجراء القانوني الذي اتخذه عامر ضد احتجازه “نأمل أن يكون النقاش البرلماني حول قضية عامر بداية لعملية ستؤدي إلى اعادته إلى منزل عائلته في لندن لأنه بالتأكيد لم يفعل شيئاً يستحق احتجازه في غوانتانامو مدة 11 عاماً من دون محاكمة”.
وكان عامر جاء إلى المملكة المتحدة من السعودية عام 1996 وحصل لاحقاً على الاقامة الدائمة فيها وعاش مع زوجته وأطفاله الأربعة في جنوب لندن، وذهب مع عائلته إلى افغانستان عام 2001 للعمل مع الجمعيات الخيرية الاسلامية، حيث اعتقلته وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي إيه) بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة وتجنيد متطوعين له، ونقلته إلى معتقل غوانتانامو في 14 شباط 2002.
