
وأكدت أوساط سلام أنه “سيلتزم بما ينص عليه الدستور في ما يتصل بعملية التأليف ويرفض سياسة إملاء الشروط”، مرجحة أن تبصر الحكومة النور الأسبوع المقبل إذا سارت الأمور كما هو مرسوم لها.
وأشارت إلى أن “هناك مجموعة من الأسماء التي يجري جوجلتها لاختيار توليفة تعمل كفريق عمل موحد لا يشكل استفزازاً للقوى السياسية، خصوصا وأن هدف الحكومة الأساسي هو إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون جديد”.
