
ووصف هؤلاء الضغوط السياسية التي يمارسها بعض الجهات بانها محاولة لدفع رئيس الوزراء المكلف الى اجراء استشارات ثانية غير تلك التي أجراها قبل أيام في مجلس النواب، وهذا ما لن يحصل، اذ ان كل الكتل والنواب قالوا ما يريدون واستمع سلام اليهم وهو سيأخذ في الاعتبار ما تجمع بين يديه من مواقف ومعطيات وسيتصرف في النهاية كقائد فريق لا كصندوق بريد، وهو أعطى مثلاً انه خلال لقائه كتلة “الوفاء للمقاومة” بادر قبل ان يُسأل الى الاعلان عن دعمه للمقاومة عندما تكون وجهتها اسرائيل ولا حاجة الى من يذكّره بهذا الموضوع تكراراً وخصوصاً في مجال استعادة عبارة ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، لان ثمة امكاناً لاعتماد عشرات العبارات والتي تصب جميعها في غاية واحدة.
وشدد المواكبون للاتصالات على أن “سلام لن يكرر تجربة سلفه الرئيس نجيب ميقاتي الذي تمهل كثيراً في تأليف حكومته مما جعله خاضعاً لمنطق المحاصصة. كما ان سعي سلام الى حكومة تشرف على الانتخابات لا يسمح باضاعة الوقت بعيداً من هذا الهدف”.
