رفض عضو كتلة “المستقبل” النيابية، النائب محمّد الحجّار القول إنّ “هناك شروطاً يضعها أو إملاءات يمارسها تيّار “المستقبل” على الرئيس المكلّف”، لافتا إلى أنّ “المستقبل” أعلن منذ اليوم الأوّل أنّه ملتزم بما يراه الرئيس المكلّف مناسبا”، نافيا أن “يكون الرئيس سعد الحريري أو الرئيس فؤاد السنيورة يمارسان الضغوط على الرئيس سلام، الذي عملا بمنطوق المادة 53 من الدستور، هو ورئيس الجمهورية لهما الحق فقط في رسم معالم الحكومة”.
لكن، ألا يحق للقوى السياسية الوازنة مثل “حزب الله” أن يكون لها موقف من شكل الحكومة والوزراء المنتمين إليها؟، لفت الحجّار الى أنّ “الرئيس المكلّف يستمزج آراء جميع القوى السياسية، لكن في النهاية هو مع رئيس الجمهورية من يقرر الشكل النهائي للحكومة”.
وراى الحجّار إنّ “أسلوب التهويل الذي درج عليه “حزب الله” لتحقيق مكتسبات سياسية لم يعد ساري المفعول اليوم، لأنّ الظروف الإقليمية والعربية التي أوجبت استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي حتما لا تزال سائدة، ولأجل ذلك على فريق الثامن من آذار، وخصوصا “حزب الله” أن يقرأ بتمعّن هذه المتغيّرات التي لم تعد لصالحه”.