رأى محمد المشنّوق، المقرّب جدّا من الرئيس المكلّف، إنّ “العارفين جيّدا لشخص الرئيس سلام، ينبغي أن يعرفوا بأنّه لا يمكن أن يخضع للإبتزازات من أيّ طرف كان”، معتبرا أنّ “ما تداولته بعض وسائل إعلام الثامن من آذار بشأن خضوع الرئيس المكلّف لإرادة الرئيس السنيورة كلام مردود، والمقصود منه أولا الإساءة إلى الرئيس سلام، وثانيا ربّما محاولة تمديد أمد الإستشارات إلى أجل غير محدد”.
وشدد المشنوق في تصريح لـ”اللواء” على أنّ “الرئيس المكلّف قام كمرحلة أولى بالواجب الدستوري المناط به، واستمع إلى أفكار كافة الكتل النيابية، وهو الآن يجوجل الأمور بهدف التوفيق بين طروحات كافة الفرقاء السياسيين، وبالتالي هو منفتح على الجميع وليس منغلقاً على أحد”.
ولفت الى ضرورة عدم حشر الرئيس المكلّف في الزاوية، وإعطائه الوقت الكافي لإنضاج “الطبخة” والتشكيلة الحكومية ليقدّمها إلى رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان ما إن تتبلور، داعيا إلى عدم تحديد المهل للرئيس المكلّف الذي يعرف ماذا يريد، منذ اليوم الأوّل لموافقته على ترؤس الحكومة.