وشدد على “الإتعاظ من تجارب الماضي الأليم التي علمتنا أن لا أحد في لبنان قادر على إلغاء أحد، والإبتعاد عن لغة التصعيد التي تباعد بين الناس وتزيد الشحن في النفوس، في الوقت الذي نحن في أمس الحاجة إلى ما يقرب بين اللبنانيين ويحقق المصالحة الشاملة التي لا بديل عنها مهما باعدت الخلافات بين أبناء الوطن الواحد”.
وكان ميقاتي استقبل وفدا من “جمعية فرح العطاء” في إطار التحرك الذي تقوم به الجمعية “دعما لتحصين السلم الأهلي وتجديدا لميثاق العيش المشترك في الذكرى الثامنة والثلاثين لإندلاع الحرب في 13 نيسان 1975”.
وقدم الطفل شربل باز الى ميقاتي غرسة زيتون ملفوفة بالعلم اللبناني رمزا للسلام في لبنان.
