* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
محركات تشكيل الحكومة مطفأة اعلاميا، لكنها في دوران مستمر نحو تأليف هادئ يرضي الجميع، على قاعدة تمثيل النسيج اللبناني كله، بالتشاور مع الزعامات والمراجع حول عدد الوزراء والأسماء شرط ان تكون غير نافرة.
وقد أوضحت ذلك أوساط الرئيس المكلف تمام سلام، قائلة إنه حريص على تشكيل حكومة فريق عمل متجانس ومتناغم في العمل.
وقالت: صحيح ان المطلوب عدم كسر إرادة اي فريق، لكن سلام حريص على المجيء بوجوه وزارية تحظى بثقة الناس وتريح الدول المعنية باستقرار لبنان وسلامة الاستثمارات فيه، مع ما يضمن موسما سياحيا ناجحا في الصيف الطالع، رغم ان هذا الموسم سيشهد في نهاياته إجراء الانتخابات النيابية التي تضع الحكومة مشروع قانونها بديلا عن المشروع السابق، على ان يلبي الاجماع الحاصل حول قانون انتخاب مختلط.
وما زاد في أهمية كلام هذه اأوساط، التصريح الذي أدلى به وزير خارجية النمسا من المصيطبة بأن الحكومة ستؤلف من أشخاص غير منغمسين في السياسة. وقال الوزير النمساوي انه سمع من تمام سلام انه سيؤلف الحكومة قريبا ويحقق الأمر بطريقة مميزة.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
ما بين 13 نيسان، ونسيان ما بعده من سنوات عجاب، تبقى العبرة في الإتعاظ من التجارب التي أثبتت أن لا أحد قادر على عزل أو إلغاء أحد.
وما بين إجماع التكليف والصيام عن كلام التأليف، أصيبت الساحة السياسية بتخمة تشكيلات وتحليلات وتسريبات حول المسار الذي سينتهجه إبن بيت شعاره “اللا غالب واللا مغلوب”.
وفي هذا الشأن علمت الـNBN أن الرئيس المكلف تمام سلام، التقى وفدا من قوى الثامن من آذار ضم الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام ل”حزب الله” حسين خليل والوزير السابق يوسف سعادة والنائب آغوب بقرادونيان، دون التوصل إلى نتيجة محددة اليوم بانتظار اجتماعات تحدد لاحقا.
أمنيا، انتهى مسلسل الخطف بين العراسلة والجعافرة إلى خاتمة سعيدة برعاية ومتابعة من استخبارات الجيش التي تواصل تحقيقاتها لكشف كامل ملابسات عملية الخطف لتوقيف المتورطين.
ولم تكد تبرد الأمور بقاعا، حتى سخنت شمالا بعد مقتل الشاب يحيى حسون على يد مسلحين قيل إنهم ينتمون لتنظيم “جند الله”، قبل أن يتم تطويق ذيول الحادث عبر الإتفاق على تسليم المشتبه بهم بقتل حسون.
في كلام الانتخابات تعميم من الداخلية، علق مهل قبول طلبات الترشح للإنتخابات حتى التاسع عشر من أيار المقبل، في تطبيق عملي لمفاعيل جلسة المهل النيابية.
تعليق المهل نيابيا، لم تصب فتواه المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي يبدو أن انتخاباته ستجري غدا وفق توقيت المفتي وتحذير الميقاتي من نتائجها السلبية ومفاعيلها الباطلة.
في الشأن السوري، كان الجيش يواصل تقدمه عند الحدود المتاخمة للبنان شرقا، وهو ما يفسر إصابة المجموعات المسلحة بقصر نظر جعلها تصيب بصواريخها بلدتي القصر وسهلات الماء اللبنانيتين. وبين فكي كماشة الجيش السوري، علقت مجموعات مسلحة حاولت التسلل من لبنان عبر مواقع عدة في ريف تلكلخ، فمنهم من سقط ومنهم من فر هاربا.
في مصر، شعر القاضي المكلف بإعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، بالحرج، فتنحى وأحال القضية إلى محكمة استئناف القاهرة.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
13 نيسان 1975 – 13 نيسان 2013، ثمانية وثلاثون عاما انقضت على بدء الحرب اللبنانية، وهي بشكل أو آخر لم تنته بعد. صحيح ان المعارك العسكرية توقفت مبدئيا منذ نهايات العام 1990، إلا باستثناءات قليلة، لكن الصحيح أيضا ان الوطن الذي ضربته لعنة الحرب في العام 1975 فخسر استقلاله وسيادته وآحادية السلاح، لم يستعد كليا ما خسره، وهو الى اليوم لا يزال يتخبط.
آخر مظاهر الأزمة المستمرة: ما حصل أمس في طرابلس حيث تأكدت، مرة جديدة، حال التفلت الذي تعيشه المدينة. أما الخطف المتبادل في البقاع بين عرسال وآل جعفر فقد انتهى ليس بقوة الأمن الشرعي بل لأن اهالي المنطقة شعروا بخطورة ما حصل وخافوا تمدد الفتنة. فهل تبنى دولة من دون هيبة؟ وهل يمكن العيش بأمان واطمئنان في وطن تحول غابة سلاح وملعب مسلحين؟
حكوميا: أجواء التفاؤل التي شاعت حول إمكان تشكيل حكومة سريعا تبددت، أو هي في طريقها الى التبدد. والسبب ان رئيس الحكومة المكلف تخلى عن فكرة وضع الأطراف المختلفة أمام تشكيلة الأمر الواقع، بعدما تبلغ من رئيس الجمهورية انه يفضل حكومة تنال مسبقا رضى القوى السياسية، حتى لا تتحول حكومة أزمة. وفي هذا الاطار بالذات جاء اللقاء الذي انعقد بين رئيس الحكومة المكلف ووفد من قوى الثامن من آذار ضم الخليلين وجبران باسيل وآغوب بقرادونيان ويوسف سعادة. وفي معلومات ال “ام تي في” فان الاجواء لم تكن ايجابية، لذا فضل الطرفان عدم الدخول في التفاصيل واقتصر البحث على العناوين الرئيسية.
وحسب مصادر قوى الثامن من آذار، فإن أعضاء الوفد طلبوا من الرئيس تمام سلام ان يشاركوا فعلا في التشكيلة الحكومية، عبر تسمية الوزراء المحسوبين عليهم، وان يكون هؤلاء من السياسيين. لكن الرئيس سلام بقي على موقفه، لذا تم الاتفاق على استمرار التواصل، ما يعني ان البحث في التشكيلة الحكومية عاد إلى المربع الأول.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
13 نيسان 1975 – 13 نيسان 2013، ثمانية وثلاثون عاما مرت وكأنها اليوم وكأنها أمس وكأنها ستحصل غدا.
ثمانية وثلاثون عاما والحرب لم تنته بعد، لأنها كانت تتجدد بأشكال مختلفة وتسميات متعددة. حين انفجرت لم يكن أحد يدري أنها بداية الحرب، بل ساد الاعتقاد أنها حادث، لذا سميت “حادثة عين الرمانة”. ثم كانت جولات: الأولى والثانية والثالثة والعاشرة، ولم تنته الحرب. ثم سميت “حرب السنتين” ولم تنته الحرب. ثم الاجتياح الاسرائيلي ربيع عام 78 ولم تنته الحرب. ثم حرب المئة يوم على الأشرفية ولم تنته الحرب. ثم حرب زحلة ولم تنته الحرب. ثم الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 ولم تنته الحرب. ثم حروب متنقلة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ولم تنته الحرب، وصولا إلى اليوم. ولم تنته الحرب.
في 13 نيسان 1975 كانت هناك بوسطة واحدة وعين رمانة واحدة، اليوم هناك عشرات البوسطات وعشرات عين الرمانة وكأن أحدا لم يتعلم شيئا، كأن الإنفصام نهج حياة. فمن جهة كلام منمق عن التعايش والوحدة، أما عمليا فالتعايش مجرد كلام صالونات، والوحدة إسم على غير مسمى.
13 نيسان يتكرر كل سنة.
في الذكرى لم تغب الهواجس والملفات والاستحقاقات، سواء الحكومية منها أو الانتخابية، فالرئيس المكلف، وفي اليوم الثاني على إطفاء محركات الكلام، التقى وفد قوى الثامن من آذار الذي ضم معاوني السيد نصرالله والرئيس بري والوزير باسيل والنائب بقرادونيان والوزير السابق يوسف سعادة، وبقي اللقاء بعيدا من الإعلام، وهو يأتي في ظل تنامي الحديث عن أن الحكومة ستبصر النور منتصف الأسبوع المقبل.
أما انتخابيا فالجديد اليوم تعميم لوزير الداخلية قضى بتعليق مهل قبول طلبات الترشيح حتى التاسع عشر من أيار المقبل، على أن تقبل الترشيحات مجددا اعتبارا من العشرين من أيار.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
في مثل هذا اليوم من العام 1975، اندلعت شرارة الحرب الأهلية في لبنان، واستمرت 15 عاما حاصدة مئات آلاف الضحايا من قتلى وجرحى ومفقودين، ودمرت الأخضر واليابس من اقتصاد شكل نموذجا لعدد من دول المنطقة.
اليوم يتذكر اللبنانيون هذه الحرب المدمرة، وكلهم أمل بأن تنتهي بشكل فعلي، بعدما شهدت السنوات الأخيرة اغتيالات لقادة كبار وحروبا متنقلة من بيروت الى الشمال مرورا بالبقاع وصولا إلى الجنوب.
وفجر هذا اليوم، دفع أهالي عرسال فدية وأد الفتنة، بعدما نقدوا خاطف حسين جعفر حوالى 140 ألف دولار لاعادته من سوريا إلى أهله في الهرمل، مقابل افراج آل جعفر عن المخطوفين العراسلة.
أما غدا، فان اصرار مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على اجراء انتخابات المجلس الشرعي الأعلى، سيحمل مخالفة قانونية بعدما تبلغ قرار مجلس شورى الدولة وقف هذه الانتخابات، وبعد ان تسلم رسالة من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تؤكد على ان اجراءها خروج على القانون وعدم احترام لسلطة القضاء وهي باطلة بطلانا مطلقا، وكل ذلك وسط تزايد حركة سحب الترشيحات ومقاطعة الانتخابات.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
“اللي عم يحكوا اليوم.. هو غير اللي ماتوا”، ومن يزرع الورد على ضريح الحرب، هم أولياء السلام الذين أضاؤوا لليوم الثاني شموعا ورفعوا الصلوات الموحدة وأقسموا بأنهم يتذكرون كي لا يستعيدوا.
فللثالث عشر من نيسان وقع لا ينسى، تمددت عبرته إلى طرابلس اليوم، كي تجري حسابات الخسارة إذا ما استمر القتال الطائفي. والليلة تضاء الشموع على نية مدينة تحرقها المزايدات السياسية، فيما كانت جمعية “فرح العطاء” تأخذ مدرجات المتحف الوطني مكانا ككل عام لأداء ترانيم السلام وهذه المرة تحت شعار “تخانقتو عحسابنا اتفقو كرمالنا”.
وإلى الاتفاق السياسي، فإن رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، نسبت إليه الصحافة ما ليس له، فهو قال ل”الجديد” إنه في حال هدوء ذاتي، لم يتصل، لم يفكر، لم يسم، وإن اسما واحدا من المستوزرين الواردة أسماؤهم في الإعلام لم يطرحه حتى بينه وبين نفسه، وأن الحكومة الافتراضية كانت من الأخطاء الشائعة. وأكد سلام أن تكوين هذه الحكومة وعددها ومداولاتها وتكنوقراطيتها، هي أيضا من العالم الافتراضي.
لكن على ما يبدو، فإن تواصلا ما جرى في الساعات الأخيرة بين الرئيس المكلف وقوى الثامن من آذار، وهو ما استدعى “الحزب الديموقراطي اللبناني” برئاسة طلال أرسلان، إلى موقف نوعي هو الأول من نوعه، إذ أعلن مسؤول الإعلام سليم حمادة أن هذا اللقاء لا يمثل “الحزب الديموقراطي” ولا يعبر عن وجهة نظره بخصوص تأليف الحكومة، وقال: من له هكذا نوع من الأصدقاء ليس ملزما بالخصام مع أحد.
وفي الثالث عشر من نيسان، فإن الأولوية لا تزال أمنية مع انتقال المعركة في الشمال من التبانة إلى أبي سمرا، بسبب أعمال الصيانة العسكرية والسياسية في التبانة، لكن فرق السلام تحركت اليوم على خط وساطة فرض الأمن الرضائي، بعد ليلة دامية سقط فيها شاب من آل حسون، وثمة من يرجح وجود إعادة حسابات أمنية بعد خروج اللواء أشرف ريفي من عرين الأمن.
وفي بيروت، معركة من نوع آخر تنطلق غدا بانتخابات المجلس الشرعي الأعلى لاختيار أعضاء المجلس. الحرب تدور رحاها على محورين: المفتي محمد رشيد قباني والرئيس فؤاد السنيورة الذي يشرف شخصيا على الاتصال بالمرشحين والناخبين تهديدا وترغيبا، بمعاونة أحد نواب بيروت، وهناك من جرى تهديده بطرده من وظيفته إذا ما ترشح أو انتخب.. وعلى عينك يا إعلام.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
الثالث عشر من نيسان ذكرى الحرب بين اللبنانيين، 38 عاما على الشرارة الأولى، وشرر الحرب التي أدت إليها النصوص لم ينته من بعض النفوس.
“تنذكر ما تنعاد”، يردد اللبنانيون، لكن ذاكرتهم ما زالت مثقلة بالآثار والتداعيات، والأمل يبقى قائما ودائما على الإعتبار وعدم تجربة المجرب.
تجربة رمي التشكيلة الحكومية في ملعب التسريبات، بدت تسديدة غير موفقة. واثر الهجمة السياسية المرتدة، جهد رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في التخفيف من التداعيات، مصادره لم تنف ولم تؤكد طرحه تشكيلة ال 14 وزيرا، واكتفت بالقول ل “المنار” أنه يعمل على التشكيلة بصمت. وبصمت إعلامي التقى سلام بعد ظهر اليوم، وفدا ضم المعاونين الخليلين وباسيل وبقرادونيان وسعادة، ومعلومات “المنار” من مصادر المجتمعين أن اللقاء اتسم بالصراحة المتبادلة.
وعلى خط آخر، اللجنة النيابية الفرعية ستستأنف يوم الثلاثاء البحث في قانون جديد للانتخابات، بعد تعليق المهل الإنتخابية. والنقاش يبدأ من المختلط، كما قال النائب روبير غانم. وفي الموازاة تتحرك أيضا لجنة بكركي الإنتخابية، برعاية المطران سليم مظلوم.
إنتخابات من نوع آخر هي إنتخابات المجلس الشرعي المقررة غدا، يبدو مصيرها متأرجحا بين إصرار دار الفتوى على إجرائها، باعتبارها قانونية، وبين من يرفضها متسلحا بقرار مجلس شورى الدولة، ومدعوما بحزب “المستقبل”، وبين من يقاطعها للتخفيف من حدة الصراع.
وقد تكون حدة الصراع في ريف القصير، والضيق الذي تعانيه المجموعات المسلحة، سببا في تكرار إعتداءتها على قرى لبنانية في منطقة الهرمل.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
38 سنة مرت على 13 نيسان 1975، كان ربيعا داميا، لكن التسمية يومها لم تكن معروفة ولا مألوفة، كان العالم يتفرج على اللبنانيين يتقاتلون، يتذابحون على الهوية الطائفية، والتسوية العربية – الإسرائيلية والتوطين كبدل عن ضائع، جاء الطائف ليكرس الطائفية، لا بل حتى المذهبية والوصاية السورية والرعاية السعودية، تحت نظر وعناية الأخ الأكبر الولايات المتحدة الأميركية.
بعد 38 عاما، دار 13 نيسان دورته وحمل ربيعه إلى العالم العربي بنسخة أكثر دموية ونسخة أكثر بشاعة، حتى باتت المقارنة بين حرب لبنان وحرب سوريا لا تجوز والآتي أعظم.
هدأ المدفع في لبنان لكن الحرب استمرت، أليست هجرة الشباب حربا؟ أوليس التطرف الديني حربا؟ أوليست الوجوه الصدئة الطالعة من المليشيات والإقطاعات وأمراء الحرب وحديثي النعمة تذكيرا بأن الحرب لم تنته بعد؟ وماذا تسمى سرقة المال العام وإغراق البلد بالديون، غير الحرب؟ وماذا عن فلتان الخطف وقطع الطرقات واحتلال الساحات؟ وماذا عن التفكك الأسري وانخفاض منسوب القيم وارتفاع معدل الجريمة؟
ثمة مقارنة مؤسفة يجريها اللبنانيون بين زمن الحرب واليوم، وهي أن الأمن والأمان كانا متوافرين أيام الشرقية والغربية أكثر من اليوم، لأننا كنا نعرف من هي المرجعية في كل منطقة، حتى بغياب الدولة. اليوم لا حول ولا دولة، ومع ذلك نتذكر 13 نيسان لعل الذكرى تنفع، ولكي لا يعيد التاريخ نفسه.