أشارت اوساط الرئيس المكلف تمام سلام لـ”اللواء”، الى ان الرئيس مستمر على النهج الذي اعلنه منذ تكليفه بتشكيل حكومة المصلحة الوطنية التي ترضي الجميع ولا تستفز احداً.
واكدت المصادر الرئيس المكلف لـ”اللواء”، ان الرئيس تمام سلام منكبّ منفرداً وبهدوء على انجاز تشكيلته الحكومية، من دون ان يلزم نفسه بمهلة زمنية محددة، باستثناء القول ان اتمام هذه التشكيلة يجب ان لا يتعدى فترة العشرة ايام، وعلى اقصى حد مطلع الاسبوع المقبل، حيث توقع مصدر لـ”اللواء” ان يقوم الرئيس المكلف بزيارة ثانية الى بعبدا في غضون 48 ساعة لطرح تشكيلة وزارية جدية على الرئيس ميشال سليمان.
وفي تقدير مصادر مطلعة، ان الرئيس المكلف امام خيارين:
اما التأليف السريع قبل انفجار ازمة قانون الانتخابات في حال عدم التوافق، لان ما حصل في مسألة تعليق المهل هو تمديد للازمة وليس حلاً جذرياً لها، او ان يعمد الى انتظار اقرار قانون انتخاب جديد، وفي هذه الحالة سيعمد الى تشكيل حكومته بسهولة ووفق ما يرغب، اما في حال تعذر الاتفاق فإن الرئيس المكلّف قد يواجه مشاكل لناحية المطالب والمطالب المضادة مما سيؤخّر عملية التأليف، لا سيما وأن المتعارف عليه في تأليف الحكومات في لبنان أنها تأخذ وقتاً طويلاً، نظراً للتناحر السياسي القائم والخلاف على توزيع الحصص، الأمر الذي يفرض على الرئيس المكلّف الاسراع في التأليف حتى لا يقع في المحظور.