أعلن المجلس الانتقالي في جمهورية أفريقيا الوسطى انتخاب ميشال جوتوديا زعيم حركة “سيليكا” المتمردة رئيسا مؤقتا للبلاد لفترة 18 شهرا، لكي يعمل خلال هذه الفترة على التحضير لإجراء الانتخابات العامة في البلاد.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب رفض المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا الاعتراف بجوتوديا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد بعد استيلاء مقاتلي “سيليكا” على العاصمة بانجي في 24 آذار الماضي، والإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيز.
وطالبت دول المجموعة بتشكيل مجلس انتقالي يقوم بانتخاب رئيس مؤقت تمهيدا لإجراء الانتخابات. وأكد جوتوديا أمام المجلس الانتقالي السبت، عدم نيته الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، مشيرا إلى أن تدهور الوضع الأمني في العاصمة وفي شتى أنحاء البلاد سيكون “أهم ما يشغله” خلال الفترة الانتقالية.
وكان مقاتلو تحالف “سيليكا” الذي يضم خمس حركات متمردة قد بدأوا تقدمهم نحو العاصمة في كانون الأول من العام الماضي، لكنهم تراجعوا في نهاية المطاف بموجب اتفاق توصلت إليه السلطات وأطياف المعارضة بما فيها “سيليكا” خلال مفاوضات أجريت في الغابون في كانون الثاني الماضي. وتجددت العمليات القتالية في آذار، بعد أن اتهم تحالف “سيليكا” الرئيس بخرق الاتفاق مع المعارضة، ولا سيما بالتراجع عن وعده إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.