أعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي أن الرهائن الفرنسيين في الساحل أحياء لكنهم لم يعودوا موجودين في شمال مالي الذي يشهد عمليات تمشيط ينفذها الجيشان الفرنسي والتشادي.
وقال ديبي في مقابلة مع قناة “تي في 5 موند” واذاعة فرنسا الدولية وصحيفة لوموند أجريت في نجامينا: “اعتقد شخصيا ان هناك فرنسيين أحياء بين أيدي الجهاديين لكنني غير واثق تماما بانهم في مالي”.
واضاف: “في شمال مالي، في جبال ايفوقاس، قام الجيشان الفرنسي والتشادي بعمليات تمشيط كبيرة وليس هناك اشارات الى وجود هؤلاء الرهائن” في هذه المنطقة.