تظاهر عدد كبير من موظفي وعمّال التليفزيون المصري، احتجاجاً على قرارات بتخفيض رواتبهم وعدم صرف حوافز العمل الإضافي، واستنكاراً لما سمّوه “أخوَنَة الإعلام”.
ونظم بضع مئات من الموظفين والعمّال في اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري مسيرة طافت شارع كورنيش النيل أمام مبنى التليفزيون بمنطقة ماسبيرو في وسط القاهرة، احتجاجاً على قرارات بتخفيض رواتبهم حوافز العمل الإضافي.
وحمل المحتجون لافتات تندِّد بما سمّوه “محاولات أخوَنَة الإعلام المصري وتطويعه لخدمة جماعة الإخوان المسلمين”، وأخرى ترفض تخفيض رواتبهم وحوافز العمل الإضافي.
ويعاني اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري وغالبية قطاعات العمل في مصر، من أزمة مالية خانقة دفعت مئات من الإعلاميين والموظفين إلى تنظيم وقفات احتجاجية والتظاهر بشكل متواصل، آخرها كان يوم الثلثاء الفائت أمام مكتب وزير الإعلام صلاح عبد المقصود، ومكتب رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون إسماعيل الششتاوي الذي نفى “وجود أى نيّة لتخفيض الرواتب بداية من الشهر القادم بسبب الأزمات المالية الطاحنة التى تسيطر على الاتحاد”.