رأى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ان “الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها بحاجة الى عملية اصلاحية كبيرة”، معتبرا في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية “الديموقراطية التوافقية فكرة غريبة عجيبة، وحصيلتها لا ديموقراطية ولا توافقية، ومثلها فكرة الامن بالتراضي وهي الاغرب والاخطر، وبنتيجتها نخسر الامن ونخسر التراضي”.
وردا على سؤال حول حصة طرابلس الممثلة من الحكومة العتيدة، قال: “الرئيس المكلف تمام سلام ابلغ الرئيس عمر كرامي بأنه يريد حكومة من 14 الى 16 وزيرا، وفي هذه الحالة تكون حصة طرابلس وزيرا او اثنين، ونحن نرى ان الاهمية للنوعية وليس للعدد، بدليل انه كان هناك رئيس حكومة واربعة وزراء من طرابلس ولم يحققوا الاهداف الموضوعة بسبب الوضع الاقليمي الذي انعكس سلبا على المدينة وولد الحروب بداخلها، وتحولنا عن الانماء الى مشايخ صلح ورجال اطفاء بين جبل محسن وباب التبانة، علما انني لست مقتنعا بأن الاجهزة الامنية لا تستطيع ضبط الوضع بين المنطقتين”.