في ضوء المعلومات التي تشير إلى قرب حسم مسألة تأليف الحكومة من قبل رئيسها المكلف تمام سلام في منتصف الأسبوع المقبل، اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أن “استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أراحت البلاد وخلقت جواً من الارتياح والتفاؤل, انعكس إيجاباً على كل مرافق الدولة السياسية والاقتصادية.
وقال زهرمان لصحيفة “السياسة” الكويتية “إن الاستقالة انعكست أيضاً إيجابياً على الوضع المتأزم في طرابلس، خصوصاً في منطقة التوتر بين باب التبانة وجبل محسن”، موضحاً أنه “لولا الاعتداءات السورية المتكررة على بعض القوى عند الحدود في الشمال لأمكن اعتبار أن الوضع تغير كثيراً في هذه المنطقة وفي لبنان بشكلٍ عام”.
وتمنى أن يكون “هذا العامل الإيجابي الذي ساهم بتكليف سلام عنصر مساعدة في التأليف وألا يذهب الفريق الآخر لوضع العراقيل والشروط أمامه, خصوصاً وأننا بدأنا نسمح عن تمسك فريق 8 آذار بحكومة سياسية وأن الحكومة السياسية في هذا الوقت تعني الدخول في المجهول وتعطيل كل شيء بما فيها الانتخابات النيابية”.
وكشف أن “كتلة المستقبل فوضت سلام خلال الاستشارات التي أجراها بتشكيل حكومة مصغرة تكون مهمتها الإشراف على الانتخابات”، مضيفاً “لم نطلب أي شيء آخر ولم ندخل معه في أمر الأسماء المرشحة لدخول الحكومة، لأن هذا الموضوع من مسؤولية الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، لكننا في المقابل أصررنا على التداول في الحقائب ما بين الأحزاب والطوائف وألا تكون هذه الوزارة أو تلك حكراً على فريق معين أو طائفة معينة”.
وأشار إلى أن “الأسبوع المقبل ستبدأ فيه المفاوضات بخصوص الشأن الانتخابي وحتى الوقت الراهن لا توجد بوادر إيجابية يمكن أن يُبنى عليها لاعتبار أن الأمور ذاهبة إلى الحلحلة”.