
وقال: “في محافظة بيروت فاز بالتزكية كل من هاني عبدالرؤوف قباني وسعدالدين رياض عانوتي وعمر وفيق طرباه وزهير إبراهيم الخطيب ومحمد عبدالقادر سنو ومحمد ربيع توفيق قاطرجي وزكريا يحيى الكعكي وعدنان أحمد بدر. في قضاءي حاصبيا ومرجعيون فاز بالتزكية حاتم محمد طه. في مدينة صيدا فاز بالتزكية كل من أحمد محيي الدين نصار ومحمد موفق إبراهيم الرواس وطلال ماجد المجذوب. في محافظة جبل لبنان فاز بالتزكية كل من بلال علي فخرالدين ومصطفى بشير بنبوك. في قضاء عكار فاز بالتزكية بلال أحمد الرفاعي. وذلك بناء على المواد الأرقام 1 و2 و 3 لاسيما المواد 30 و31 و42 و44 و82 من المرسوم الاشتراعي الرقم 18/1955 وتعديلاته، وبناء على القرار 37م/2013م تاريخ 4/3/2013م (دعوة الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى)، وبناء على المادة الرقم 11 من المرسوم الاشتراعي الرقم 18/1955 (ويكون الفوز بالتزكية إذا لم يكن غير مرشح واحد يستكمل الشروط المؤهلة لتولي المنصب)”.
وعن اسباب الخلافات التي تعصف بالانتخابات، قال قباني: “نعم هناك خلافات سياسية، نحن لسنا في طور خلافات سياسية اطلاقا، انا ليس عندي موضوع سياسي اتمسك به واعارض، اطلاقا، وانما البعض ينظرون بحسب مصالحهم واهوائهم، الانتخابات عمل اجرائي، رئيس الجمهورية دعا الى الانتخاب رغم ان هناك قانون الانتخاب سوف يكون آتيا، ولكن رئيس الجمهورية فعل ما ينبغي ان يفعله لان القانون ينص على ذلك، والمجلس الذي انقضت ولايته انقضت ولايته منذ ثلاث سنوات، وفي كل سنة كانت تكون هناك مشكلة تمديد، وانا لا ارضى، ثم يقع التمديد، وثم وقع مرة ثانية، وثم مرة ثالثة، اما المرة الرابعة هذه بعد الولاية الاصلية اربع سنوات يعني يصبح قد انقضى على المجلس ثماني سنوات”.
