اعلنت حكومة السودان انها لا تزال مستعدة للتفاوض مع المتمردين في ولاية جنوب كردفان، وذلك رغم قصف هؤلاء لعاصمة هذه الولاية التي تشهد مواجهات منذ حزيران 2011.
وافاد متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال، انهم قصفوا كادقلي رداً على “استفزازات” الحكومة السودانية.
وتزامن هذا القصف مع الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير لجنوب السودان في مؤشر الى احتواء التوتر بين البلدين.
وقالت الحكومة السودانية ان “القصف اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين”.
ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية عن رئيس وفد الحكومة السودانية للتفاوض مع الحركة الشعبية ابراهيم غندور قوله “نحن جاهزون للتفاوض مع قطاع الشمال وفي انتظار تحديد التوقيت الزمني للمفاوضات”.
واوضح غندور ان “السودان اتصل بوسطاء الاتحاد الافريقي واكد استعداده الكامل للبدء بحوار يفضي الى السلام”.