#adsense

رعد من “الدندنة” الى “العنعنة”

حجم الخط

بعدما امضى الوقت خلال التكليف والتأليف في الحكومة السابقة وهو “يدندن” على وتر حوادث “7 آيار” كانت حكومة “القمصان السود”، حكومة اللون الواحد مع بعض الاكسسوارت… وبعدها راح يعزف في بيانها الوزاري على وتر معادلة “الشعب والجيش والمقاومة”، وترٌ يصدح نشازا في مفهوم القانون الدولي…

وهذه المرة إنتقل من “الدندنة” الى “العنعنة”، وها هو ينظم الاشعار عن حكومة الوحدة الوطنية على وزن “مفاعل مفاعل مفاعيل… لا تجربونا 7 أيار خير دليل”، ويجود في وصف خصر المنطقة الذي يهتز ويستدعي ضبط إيقاع عندنا عبر حكومة سياسية بامتياز…

في الاساس، الحاج محمد رعد يحترف “العنعنة” وإن إضطر “الدندنة”، لكنه لا يجيد أبداً السلطنة و”القدود الحلبية” كأبو جاسم وأخواته… وبعدما قرأ الاسبوع الماضي أن باحثاً نروجياً تقدم بإقتراح إلى شركات الطيران، يقضي بأن تبادر إلى تسعير بطاقات السفر للمسافرين إستناداً إلى أوزانهم مبدأ “الدفع مقابل الوزن”، عنّت على باله الفكرة: “حكومة القبض مقابل الوزن” أي المحاصصة، فإقترح أن “تتمثل في هذه الحكومة كل الاطراف بحسب اوزانها” رافضاً التلطي وراء “Jujuba التكنوقراط” و”Amana care الاستقلالية والحيادية”…

ولم يكد ينهي رعد قوله، حتى راح “حزب التضامن” يفتح الشمبانيا بعدما تلقنت جماهيره دروساً في ذلك بعد ذاك الثلثاء، فإميل رحمة حاصد الـ 109 آلاف الأكثر وزناً في ساحة النجمة… أما في الحازمية، فسقط كلام رعد كـ”دلو مي سخنة”، بعدما أعلن وزير “المي وكل الميات” ( طبعاً ميات آلاف الدولارات) من بقعاتا أن “الحياديين بلا طعمة، لأنو المستقل راس سعرو خزان مي”…. أحدهم تمنى لو يستطيع الاستعانة بعائلة إده فيصبح إسمه وازناً…

ولكن ماذا عن الاوزان السياسية المضخمة بفعل مفاعيل السلاح والمال النظيف وفائض القوة المتأتي عنهما؟ ماذا عن بعض الكتل النيابية المدعّمة بأعضاء يُنقلون من هنا الى هناك للصورة وكي لا تكون الكتلة كتلة بشرية واحدة ككتلة المير طلال؟ وقد أظهرت إستشارات التكليف والتأليف “أكذوبة” مفاهيم الكتل في بلادنا!!! ماذا عن حكومة حزب رعد الاخيرة والاوزان السياسية فيها؟! وماذا أيضاً عن “ديوانيات الحوار” وأوزان بعض المشاركين السياسية والشعبية؟!

والله الدنيا أوزان…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل