#dfp #adsense

“14 آذار” تفوز بانتخابات المهندسين… كيف تعاطت الصحف مع الحدث

حجم الخط

14 آذار تفوز في انتخابات المهندسين
“أمل” و”حزب الله” تنافسا ودّياً و”الجماعة” خرجت من 14

كتب عباس الصباغ:

فازت قوى 14 آذار في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت بعدما حصلت على 4 مقاعد من 5 تم التنافس عليها وسط توزع اصوات قوى 8 آذار بين مرشحي “امل” و”حزب الله” في الفرع الثالث، وفاز كل من أيدي عبد الحي عن الفرع الرابع، وبيار جعارة (4918)، ووسام الطويل (4693)، وحسن دمج (4688)، فيما كان سلامة الحشيمي اول الخاسرين في الهيئة العامة، في المقابل فازت قوى 8 آذار في انتخابات الفرع الثالث عبر مرشحها طالب الفقيه.

وفاز عن الصندوق التعاقدي محمد كشلي بعد حصوله على 4717 صوتاً.

وكانت الانتخابات شهدت خلطاً في التحالفات حيث ترشح مشيك ضد فقيه في الفرع الثالث وكلاهما من قوى الثامن من آذار، فيما واصلت “الجماعة الاسلامية” معركتها بمرشحها اسماعيل ضد تحالف 14 آذار، علماً ان حزب الكتائب عاد عن قرار عدم دعم جميع اعضاء “لائحة التضامن النقابي” بعد اتصالات ليل أول أمس افضت الى وعد بتبني مرشح الكتائب لمركز نقيب المحامين في بيروت، مقابل دعم الكتائب للائحة 14 آذار بحسب ما افادت “النهار” مصادر كتائبية.

نقيب المهندسين ايلي بصيبص اعرب عن ارتياحه الى التنافس الديموقراطي الذي عادة ما تشهده نقابة المهندسين على الرغم من الفرز السياسي العام، والذي ينسحب على النقابات كافة. ورداً على سؤال عن مشاركة المهندسين من غير المقيمين والعاملين في لبنان قال: “هذه معضلة نواجهها مع كل انتخابات، ويجب حسم المسألة عبر اعادة صياغة الفقرة التي تحدد الجدول العام، لأن النظام غير واضح”.

وتمنى بصيبص التوفيق للفائزين “لما فيه خير النقابة، والعمل وفق برنامج واضح يهدف أولاً وأخيراً الى تحسين النقابة وتحصين دروها”.

وأعرب المرشحون عن ارتياحهم الى الاجواء التي ترافق الانتخابات، ووصفوها بالودية، مذكّرين بأن النقابة تتميز بالتنافس الرياضي الودي وبعد صدور النتائج تعود الأمور الى ما كانت عليه قبل الترشح، ويعمل الفائزون في خدمة المهندسين ويرضى الخاسرون بنتائج صناديق الاقتراع.

ويذكر ان 9900 مهندساً شاركوا في الانتخابات من اصل 32 ألفاً سددوا اشتراكاتهم عن العام الفائت، علماً ان عدد المنتسبين الى النقابة تجاوز الـ41 الف مهندس مطلع السنة الحالية.

اما مجلس النقابة المؤلف من 15 عضواً، اضافة الى النقيب، فبات يميل الى قوى 14 آذار بعدما حسم الحزب التقدمي الاشتراكي اعادة تموضعه انتخابياً مع هذه القوى، مما يصعب مهمة النقيب المدعوم من “التيار الوطني الحر” في السنة الأخيرة لولايته. ويذكر أن قوى 14 آذار كانت حجزت مقعداً لعضوية مجلس النقابة بعد فوزها في الانتخابات الفرعية في الفرع الرابع، وكذلك فازت قوى 8 آذار في الفرع الثالث.

الشمال

من جهة أخرى، اسفرت انتخابات نقابة المهندسين في الشمال، عن فوز سيمون معوض عن فئة المدنيين (387 صوتاً)، وسيم ناغي عن فئة المعماريين (518 صوتاً)، الدكتورة ربى دالاتي عن فئة الموظفين (334 صوتاً)، مرسي المصري عن فئة الزراعيين والمتعهدين (332 صوتاً)، جورج منصور عن الصندوق التقاعدي، جوزف العم والدكتور محمد هللو وبشارة دعبول عن المجلس التأديبي.

وبعد فوزها اعلنت دالاتي أنها تهديه الى روح الشهيد رفيق الحريري و”تيار المستقبل”، وفي مقدمه الرئيس سعد الحريري. وشارك في العملية الانتخابية 866 مهندساً، من أكثر من 6 آلاف سدّدوا اشتراكاتهم.

*************************************************

انتخابات نقابة مهندسي بيروت
14 آذار تفوز بأربعة مقاعد مقابل واحد

كتب عدنان حمدان:

شهدت انتخـــابات نقابة المهندســـين في بــــيروت، هذه المرة، خلط اوراق بـــين 14 و8 آذار.

وبنتيجة فرز الصناديق اكتسحت قوى 14 آذار المقاعد الاربعة اضافة الى مقعد العضوية في ادارة الصندوق التقاعدي، فيما فازت بالمقعد الخامس “حركة امل” بسبب خلافها مع حزب الله حول هذا المقعد.

وجاءت نتيجة الفرز كما يأتي: ايدي عبد الحي 4315 صوتاً، بيار جعارة 4918 ، وهما عن الفرعين الرابع والخامس. وفاز عن الهيئة العامة وسام الطويل 4693، حسن محمد دمج 4688 صوتا، الفرع الثالث طالب فقيه 1815، فيما نال منافسه حسين مشيك 1152 صوتا. وتجدر الاشارة الى ان عارف ياسين منفردا نال 420 صوتا.

تنافست، امس ، في الانتخابات لائحتان اساسيتان للفوزبالمقاعد الخمسة الى مجلس نقابة المهندسين، ثلاثة يمثل كل مرشح منهم فرعا، من الفروع: الثالث والرابع والخامس، واثنان عن الهيئة العامة، إذ إن هذه الانتخابات ستحدد من جديد الأحجام داخل مجلس النقابة المؤلف من 16 عضوا، 9 أعضاء لـ 14 آذار و7 أعضاء لـ 8 آذار. وبعد الانتخابات بات ميزان القوى يميل لصالح 14 آذار.

شارك في الانتخابات 9995 مهندسا من اصل حوالى 30 الف مهندس سددوا اشتراكاتهم، وتوزعت اصواتهـــم علـــى اكثر من لائحة، وكانــت ذروة المشـــاركة بين الثانية والرابعـــة والنصف بعد الظهر. وتوزعت اللوائح وفق الانقسام السياسي، حيث ضمت “لائحة العمل النقابي” (14 آذار) ايلي جورج عبد الحي (الفــرع الرابــع)، بيار جعاره (الفــرع الخامـــس)، وسام يوسف الطــويل وحسن محمد دمــج (الهيــئة العامــة) اضافة الى محــمد امين عزت كشلي لعضوية ادارة الصندوق التقاعدي.

اما لائحة 8 آذار فضمت ايضا اربعة اسماء مرشحين لمجلس النقابة وهم: مرون شعبان (الفرع الرابع)، جورج اسعد الاسطا (الفرع الخامس) وسلامة حشيمي وتوفيق كاظم سنان عن الهيئة العامة، وحيدر جعفر الاخرس لعضوية ادارة الصندوق التقاعدي.

وقد وزعت لوائح غير مكتملة من قبل “الشيوعي”، منها واحدة تضم نبيل خيرالله (الفرع الثالث) وسلامة حشيمي و(عارف ياسين شيوعي) عن الهيئة العامة، فيما كان “الحزب التقدمي الاشتراكي يوزع لائحة تضم اربعة اسماء وهم: ايدي عبد الحي، بيار جعارة، وسام الطويل وحسن محمد دمج”.

علمت “السفير” ان “الحزب التقدمي الاشتراكي” سعى للتوصل الى لائحة واحدة ائتلافية من قوى 8 آذار وقوى 14 آذار، لكنه لم يوفق في التوصل الى مبتغاه. كما علمت “السفير” ان اجتماعا لقوى 8 آذار حصل السبت ليلا، استمر ست ساعات، وفق مصادر هندسية، لم يتوصل الى اتفاق حول مرشح واحد عن الفرع الثالث، وكان هناك مرشحان ( طالب فقيه) يدعمه “حزب الله” و(حسين علي مشيك) تدعمه “حركة امل” إذ إن كل طرف تمسك بمرشحه، في حين عمد حزب الله الى سحب مرشحه غانم سليم (مسؤول قطاع المهندسين في “حزب الله” عن الهيئة العامة، لكن الاجتماع كانت نتيجته سلبية، خصوصا بعد اصرار البعض على توفيق سنان.

بصيبص: تهميش المستقلين

إزاء هذا الواقع علق رئيس نقابة المهندسين ايلي بصيبص لـ”السفير” على انتخات امس، بالقول: “من سنة الى سنة تطغى السياسة على الانتخابات في النقابة بالدرجة الاولى، والهم النقابي يأتي في الدرجة الثانية، وهذا ينعكس تهميشاً للمستقلين، لأن الاولوية، حتى عند الاحزاب، يجب ان تكون للهم النقابي المتمثل بتحسين الأداء المهني وتطوير العمل الهندسي، في ظل التزايد الكبير لأعداد المهندسين، نتيجة ازدياد عدد الكليات الهندسية المرخصة في السنوات الاخيرة”. مضيفاً: كاما في الواقع فنجد ان الاحزاب لا هم لها الا ايصال مرشحيها الى مجلس النقابة، حيث تتم الاتفاقات السياسية من دون أي برنامج نقابــي ومن دون أي رؤية”.

واعتبر “حزب الوطنيين الأحرار” “أن المعركة مصيرية ومهنية بامتياز، وأن المهندس نخبة المجتمع، وله رأيه السياسي ايضا”. كما دعا الى “اوسع مشاركة والالتزام بلائحة قوى 14 آذار”.

لا بد من الاشارة الى ان “الحزب الشيوعي” كان الوحيد الذي يوزع قطاعه الهندسي برنامج المهندسين الشيوعيين في الانتخابات، فيرى ان دور المهندسين المهني والنقابي والعلمي لا يكتمل الا بإعطاء القضايا الوطنـــية الاهتمـــام اللازم، ويؤكد على «”رفـــع الصــوت عــاليا بوجه الاستنـــفار والاصطفاف الطائــفي بكـــل أشـــكاله ما يهــدد لبــنان كوطـــن وكــيان، خاصــة داخــل الهيــئات النقابية”.

اما على الصعيد النقابي فيرى دور المهندسين من خلال: اعتبار المخطط التوجيهي العام قضية اساسية لمهنة الهندسة، العمل على تعديل القانون 636 والنظام الداخلي العائد له بتوسيع هامش الديموقراطية في النقابة، جعل النقابة مرجعية مهنية على الصعيد العمراني، اقرار واصدار مرشد الاتعاب للمهندسين، وتعديل النظـــام الداخـــلي للنقـــابة بما يتناسب مع الحجم والتنوع والمهام للاحاطة بكل القضايا…”، الى ما هنالك من امور.

الشمال: ربيع طرابلسي أزرق يخرق لائحة 14 آذار

كتب غسان ريفي: 

شكلت الانتخابات الفرعية لـ”نقابة المهندسين في الشمال” لاختيار أربعة أعضاء بدلا من الذين انتهت مدة ولايتهم، بداية لـ”ربيع طرابلسي أزرق” تمثل بـ”ثورة المهندسين الحريريين” في العاصمة الثانية على قرارات “المنسقية المركزية للمهن الحرة في تيار المستقبل” في بيروت.

وأثمرت هذه “الثورة” عن خرق المرشحة ربى دالاتي لـ”لائحة 14 آذار” وحلولها بدل زميلها في “التيار الأزرق” عبد القادر الدهيبي الذي اختير من قبل نائب الأمين العام للتيار سمير ضوميط، وذلك بدعم من مستقبليي طرابلس.

غاب التنافس السياسي عن الانتخابات، وانحصرت بين “لائحة 14 آذار” التي تضم: سيمون معوض (الفرع المدني من حركة الاستقلال) وسيم الناغي (الفرع المعماري ومستقل) وعبد القادر الدهيبي ومرسي المصري (من فرعي الموظفين والمتعهدين من تيار المستقبل)، وبين عدد من المرشحين المستقلين والمنتمين الى “المستقبل” و”قوى 14 آذار” المستبعدين عن اللائحة “البريمو” التي يقول عنها المعترضون من مهندسي “تيار المستقبل” انها “بلمسات “ضوميطية”، و”تم فرضها علينا”.

ودق جرس الإنذار للمنسقية بالنسبة لانتخابات العام المقبل لاختيار نقيب جديد للمهندسين، بأن المهندسين الملتزمين في التيار، لن يقبلوا بعد اليوم أية إملاءات تأتي من بيروت تكون بعيدة من التشاور معهم.

وإذا كان “تيار المستقبل” قد حقق فوزا كاملا في الشكل على حساب المستقلين لجهة فوز ثلاثة من اللائحة التي يدعمها، إضافة الى خرق المهندسة دالاتي الناشطة في مكتب التيار في طرابلس، فانه في المضمون ارتكب أكثر من خطأ سيكون له انعكاسات سلبية عليه في إستحقاقات هندسية مقبلة.

أول هذه الأخطاء هو في الطريقة الفوقية التي اعتمدت في تشكيل اللائحة واستبعاد “مرشحين مستقبليين” يتمتعون بحضور لافت للانتباه في نقابة طرابلس (دالاتي، أحمد هرموش وسامر فتفت).

ثانيها خرق غير مسبوق للعرف السائد في النقابة بترشيح ثلاثة مسلمين مقابل مسيحي واحد، (العرف يقضي باثنين لكل من المسلمين والمسيحيين) وذلك تعويضا عن خرق مماثل في بيروت بترشيح ثلاثة مسيحيين مقابل مسلم واحد إرضاء لـ”القوات اللبنانية” و”الكتائب”، وهو ما اعتبره مهندسو طرابلس استهتارا بحقوق نقابتهم وتقديم مقاعدها “جوائز ترضية” للصفقات السياسية في نقابة بيروت.

كما أدى ذلك الى مقاطعة المئات من المهندسين المسيحيين للانتخابات احتجاجا على التضحية بمقعدهم، ما جعل حجم المشاركة يقتصر على 867 مهندسا، من أصل 6643 يحق لهم الاقتراع.

وثالثها خروج “المستقبل” على التحالف مع “الجماعة الإسلامية” التي كانت أعلنت سابقا أنها ستخوض كل الانتخابات النقابية في كل لبنان إلى جانب “تيار المستقبل” و”قوى 14 آذار”، واستبدال مرشحها بالمرشح المستقل القوي وسيم الناغي الذي أظهرت كل “البوانتاجات” التي أجريت قبل الانتخابات، أنه يتمتع بتأييد كبير في صفوف المهندسين، وقد وجد “التيار الأزرق” أن التحالف معه يجنبه خسارة مؤكدة لمقعد الفرع المعماري، واختار لذلك التضحية بمرشح الجماعة واصف مجذوب لمصلحة الناغي الذي حصد أكبر نسبة من الأصوات، وقال لـ”السفير”: “أنا مرشح مستقل، وقد أراد تيار المستقبل وقوى 14 آذار أن يكون هناك تحالف انتخابي مشترك بيننا وقد خضنا المعركة على هذا الأساس”.

أمام هذا الواقع وجد المهندسون المستقبليون المعترضون على قرارات ضوميط، أن يخوضوا معركة على جبهتين: الأولى توجيه رسالة شديدة اللهجة بايصال المرشحة دالاتي لعضوية المجلس، وقد كان لهم ما أرادوا، والثانية الحفاظ على العرف المتبع بدعم المرشح أنطوان سعد في فرع المتعهدين في وجه مرسي المصري (شقيق المنسق السابق لعكار حسين المصري) وقد أعلن المهندس سامر فتفت انسحابه لمصلحة سعد وقد حصل رغم إنسحابه على 51 صوتا، لكنهم لم يوفقوا في ذلك.

عند العاشرة فتحت صناديق الاقتراع بكلمة للنقيب بشير ذوق، ثم جرت العملية الانتخابية التي تميزت باصطفافات ضمن الخط السياسي الواحد وترجمت بالتشطيب، واستمرت حتى الساعة الرابعة عصرا، حيث جرت أعمال الفرز وجاء النتائج كالتالي:

الفرع المدني: سيمون معوض (386 صوتا) الفرع المعماري: (وسيم الناغي (518 صوتا) فرع الموظفين: ربى دالاتي (344 صوتا) على حساب عبد القادر الدهيبي (302 صوتا) فرع المتعهدين: مرسي المصري (332 صوتا) في حين نال أنطوان سعد الذي يحق له عرفا هذا المقعد (241 صوتا).

وبعد إعلان النتائج هنأ ذوق الفائزين، داعيا إلى العمل الجماعي لتحقيق مصلحة النقابة ومهندسيها.

*************************************************

14 آذار تربح نقابة مهندسي بيروت بـ”خلافات الثنائي”

كتب محمد وهبة:

…وفاز المستقبل وحلفاؤه بانتخابات نقابة المهندسين في بيروت. هذه النتيجة لم تكن بعيدة عن تصورات المرشحين الذين شهدوا على خلافات الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل. فرغم أن مرشحي هذين الفريقين لم يكونا، بشكل عام، من المحازبين، ورغم اتساع أفق التحالفات لدى 8 آذار وامتدادها إلى قوى يسارية وإسلامية كانت تعدّ هامشية، إلا أن الخسارة وقعت بهما وأوقعت فريق 8 آذار في فخّ تحالفاته، التي غالباً ما انتهت بخلافات بينهما.

هذا الملخّص ليس إلا نتيجة الوقائع التي وردت خلال الأسابيع الماضية بعدما انتهت ولاية 5 أعضاء في مجلس نقابة المهندسين في بيروت هم: على حطيط (حزب الله)، جهاد عواض (حركة أمل توفي قبل أشهر)، ربيع خير الله (تيار عوني)، ريشار سركيس (قوات)، نزيه بريدي (مستقبل). هؤلاء الخمسة يُنتَخبون عن 3 فروع في النقابة وعن مقعدين للجمعية العامة، أي أنهم يمثّلون الفروع التي ينتسبون إليها والجمعية العامة التي تمثّل المجموع الكلي للمنتسبين. وبحسب القوانين والأنظمة المعمول بها، فإن الانتخابات تجرى على مرحلتين: المرحلة الأولى التي ينتخب فيها 5 ممثلين عن كل فرع، ثم ينتخب واحد في المرحلة الثانية، بالإضافة إلى ممثلي الجمعية العامة.

في المرحلة الأولى، تمكنت قوى 8 آذار من حسم الفرع الثالث لمصلحتها، من دون أن تحسم لأي طرف منها يذهب هذا المقعد، ما أبقى التنافس بين مرشحي حزب الله وحركة أمل إلى المرحلة الثانية، وهما: حسين مشيك عن الحركة وطالب فقيه عن الحزب. وبالنسبة إلى الفرع الرابع، تمكنت قوى 14 آذار من حسمه لمصلحتها من خلال مرشحيها مروان شعبان وآدي عبد الحي، ما أبقى المعركة في إطار 3 مقاعد: مقعد الفرع الخامس الذي يتنافس عليه جورج اسطا من التيار الوطني الحرّ، وبيار جعارة من القوات اللبنانية، ومقعدا الجمعية العامة اللذين يتنافس عليهما مرشحان شيعة: رشّح حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحرّ كلّاً من سلامة حشيمي (يساري) وتوفيق سنان (جامعة عربية). في المقابل، رشّح المستقبل والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي كلّاً من وساط طويل (قوات) وحسن دمج (مستقبل).
في النهاية، جاءت النتيجة على النحو الآتي: فاز مرشّح حزب الله في الفرع الثالث طالب فقيه بـ 1852 صوتاً، في مقابل 1815 صوتاً لحسين مشيك. وفي الفرع الرابع، فاز آدي عبد الحي بـ 4615 صوتاً، في مقابل 2724 صوتاً لمروان شعبان، وفي الفرع الخامس فاز بيار جعارة بـ 4918 صوتاً مقابل 1391 صوتاً لجورج اسطا. وعن الجمعية العامة، فاز وساط طويل بـ 4693 صوتاً وحسن دمج بـ 4688 صوتاً، في مقابل خسارة توفيق سنان بـ 4307 أصوات وحشيمي بـ 4468.

*************************************************

14 آذار تكتسح نتائج انتخابات المهندسين في بيروت والشمال

كتب باسم سعد:

حقّقت القوى الهندسية التابعة لقوى 14 آذار فوزاً ساحقاً في الانتخابات الفرعية الأساسية لملء خمسة مقاعد شغرت بانتهاء ولايتها، ففازت بالمقاعد الخمسة، فيما لم يحالف الحظ القوى الهندسية التابعة لقوى 8 آذار.

وخاضت نقابة المهندسين في بيروت، معركة لها دلالاتها السياسية البارزة لاختيار خمسة أعضاء جدد لمجلس النقابة، بعدما انتهت ولاية كل من المهندسين الأعضاء: نزيه بريدي، ربيع خير الله، جهاد عواض، ريشار سركيس وعلي حطيط، أي ثلاثة لقوى 8 آذار واثنان لقوى 14 آذار.

واستحضرت القوى الهندسية كل قواها لخوض هذه المعركة، إذ اكتملت لائحة 14 آذار لخوض هذه الانتخابات، بعدما فاز المهندس بيار جعارة (حزب الوطنيين الأحرار) عن الفرع الخامس بـ4918 صوتاً، وكان احتل المرتبة الاولى في الانتخابات التمهيدية الشهر الماضي وتأهل لخوض المرحلة الثانية، والمهندس إدي عبد الحي (القوات اللبنانية) عن الفرع الرابع ونال 4615 صوتاً، وفاز كل من حسن دمج (تيار المستقبل) بـ4688 صوتاً، وحسام الطويل (الجامعة الأميركية) بـ4693 صوتاً عن الجمعية العمومية، ومحمد أمين كشلي (تيار المستقبل) بـ4917 صوتاً عن صندوق التقاعد. في وقت نال مرشحا قوى 8 آذار جورج أسطا 4391 صوتاً وسلامة الحشيمي 4368 صوتاً.

وشارك في الانتخابات 9700 مهندس من أصل 31700 سددوا اشتراكاتهم السنوية، واكتسبت المعركة طابع الحدة والديموقراطية، لكونها تأتي قبيل الانتخابات النيابية، ويسعى كلا الطرفين إلى تعزيز موقعه وتبيان المؤشرات الإيجابية للنجاح. كما اكتسبت أهمية قصوى في السيطرة على النقابة، وسط قناعة قوى 14 آذار بعدم استئثار فريق معين بقرارات النقابة.

وسبقت عملية الاقتراع اجتماعات أسفرت عن تحالف واسع من الجامعات والحزب “التقدمي الاشتراكي” و”تيار المستقبل” و”القوات اللبنانية” وحزب “الوطنيين الأحرار”، وطرحوا مرشحيهم المعروفين بأنهم من المهنيين النقابيين المميزين.

وحشد الفريقان ماكينتيهما من خلال الرسائل النصية والاتصالات المباشرة والاجتماعات واللقاءات التي استمرت طوال النهار.

الشمال

وفي طرابلس (حسن الأيوبي) حقق تحالف قوى 14 آذار والمستقلون فوزاً سهلاً في انتخابات نقابة المهندسين والتي عكستها نتائج الاقتراع وجاءت نسبتها ضئيلة نظراً الى عدم وجود تنافس سياسي. إلا أن الخرق الوحيد الذي سجل في لائحة قوى 14 آذار كان من قبل ربى دالاتي التي تعتبر نفسها في صلب “تيار المستقبل” وتمكنت من الفوز على عبد القادر الدهيبي في الفرع الخامس بفارق 32 صوتاً. وأهدت فوزها لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري و”تيار المستقبل” ورئيسه سعد الحريري.

وجاءت النتائج على الشكل التالي:

عدد المهندسين الذين سددوا اشتراكاتهم 6043 انتخب منهم 866 مهندساً. وبعد عملية فرز الأصوات فاز عن فئة المدنيين سيمون معوض بـ387 صوتاً، عن فئة المعماريين وسيم ناغي بـ518 صوتاً، عن فئة الموظفين ربى دالاتي بـ334 صوتاً، عن فئة الزراعيين والمتعهدين مرسي المصري بـ332 صوتاً.

وفاز جورج منصور عن الصندوق التقاعدي، وجوزيف العم ومحمد هللو وبشارة دعبول عن المجلس التأديبي.

وكانت نقابة المهنسين في الشمال شهدت حركة اقتراع ناشطة منذ ساعات الصباح في أجواء ديموقراطية لاختيار 4 أعضاء لمجلس النقابة و3 أعضاء استشاريين وعضو للصندوق التقاعدي. وشكلت قوى 14 آذار لائحة مكتملة مقابل مرشحين منفردين.

وبلغ عدد المهندسين الذين يحق لهم الانتخاب بعد تسديد اشتراكاتهم 6043 من أصل 6650 مهندساً منتسباً.

وقال نقيب المهندسين بشير ذوق: “الانتخابات اليوم تشكل المرحلة الثانية من الانتخابات التي أجريت منذ نحو شهر لانتخاب ممثلين عن الفروع التي اختارت خمسة من أعضائها وانتقوا منهم مرشحي اليوم لتمثيل فروعهم في مجلس النقابة. وهذه العملية يمكن أن يحتذى بها في عملية الانتخابات النيابية بحيث يتم انتخاب من يمثلون أقضيتهم أولاً ثم تجري مرحلة ثانية يتم خلالها اختيار النواب من بين ممثلي الأقضية”.

أضاف: “نشهد اليوم ممارسة حقيقية للديموقراطية وبروح رياضية ونأمل في نهاية اليوم الطويل أن يقدم لنا الزملاء 4 أعضاء للمجلس لنتعاون معهم في المرحلة المقبلة”.

وعن التدخلات السياسية في الانتخابات، قال: “لا شك في أن هناك حراكاً سياسياً دائماً عند حصول انتخابات وليست جديدة عند أي نقابة، وكلنا يعلم أن هناك تيارات سياسية تدعم فئة دون أخرى لكن المهم أن تظهر النتائج في نهاية اليوم الانتخابي بتقديم أعضاء للنقابة يعملون بمجرد دخولهم في سياسة النقابة بعيداً عن التجاذبات السياسية، ويفرضون التعاطي النقابي خلال الاجتماعات، خصوصاً أن القرارات السياسية لا تدخل في صلب عمل نقابة المهندسين ومقرراتها”.

وعن مدى تأثير هذه الانتخابات على انتخاب النقيب السنة المقبلة، قال: “لا أعتقد بأن أنتخابات اليوم ستعكس نتيجة لانتخابات السنة المقبلة، لكن من المؤكد أن من يخططون لها لديهم معايير يستنتجون من خلالها بعض الأمور التي قد تساعدهم في انتخابات النقيب”.

إشارة إلى أن المرشحين هم على التوالي:

فرع المهندسين المدنيين: ماجدة صيداوي، أحمد هرموش، زياد مراد، مروان صابونجي وسيمون معوض.

فرع المهندسين المعماريين: وسيم عبد الجليل، واصف مجذوب، أنطوان سعد الخوري، أديبة كاجان ووسيم ناغي.

فرع المهندسين الموظفين والمتقاعدين في القطاعين العام والخاص: كريم ميقاتي، ربى دالاتي، جميل عازار، عبد المجيد الخطيب وعبد القادر الدهيبي.

فرع المهندسين الزراعيين والمتعهدين وأصحاب المصالح: ربيع عبود، أنطوان أديب سعد، سامر فتفت ومرسي المصري.

وفاز بالتزكية ثلاثة أعضاء أصيلين للمجلس التأديبي وهم: جوزيف العم، محمد هللو وبشارة دعبول بعد انسحاب وسيم سمعان.

وعن لجنة إدارة الصندوق التقاعدي فاز المرشح جورج منصور بالتزكية بعد انسحاب جوزيف نمنوم.

*************************************************

فوز كاسح لـ14 آذار في انتخابات نقابة المهندسين” في بيروت والشمال

وسط أجواء ديمقراطية شهدت نقابة المهندسين في بيروت انتخابات لملء خمسة مقاعد شغرت بانتهاء مدة الولاية.

وخاض المعركة مرشحون عن قوى 8 و14 آذار بالإضافة إلى عدد من المستقلين.

السادسة مساء أقفلت صناديق الاقتراع، وبعد حوالى 3 ساعات أعلنت النتائج التي أسفرت عن فوز كل من حسن دمج (تيار المستقبل) 4688 صوتاً، ادي عبد الحي (القوات  اللبنانية) 4615 صوتاً، بيار جعارة (الوطنيون الأحرار) 4918 صوتاً، وسام طويل (مستقل مدعوم من 14 آذار) 4693 صوتاً، وطالب حسين الفقيه بالتزكية (حزب الله).

وأفاد مندوب “اللواء” حسام الحسن من طرابلس أن سيمون معوض فاز عن المهندسين المدنيين 387 صوتا وعن المهندسين المعماريين وسيم ناغي 518 مستقل وعن المهندسين الموظفين في ادارات الدولة الدكتورة ربى ديلاتي 334 صوتا وعن المهندسين الزراعيين والمتعهدين فاز مرسي المصري 332 صوتا وفاز بالتزكية ثلاثة أعضاء أصيلين للمجلس التأديبي هم جوزيف العم ومحمد هللو وبشارة دعبول، بعد انسحاب وسيم سمعان. وعن لجنة إدارة الصندوق التقاعدي فاز المرشح جورج منصور بالتزكية بعد انسحاب جوزيف نمنوم.

جرت بالامس الانتخابات الفرعية  في نقابة مهندسي الشمال في طرابلس    لاختيار أربعة أعضاء لمجلس نقابة المهندسين في الشمال  وثلاثة أعضاء إستشاريين وعضو للصندوق التقاعدي، وقد شكلت قوى 14 آذار لائحة مكتملة مقابل مرشحين منفردين. وبلغ عدد المهندسين الذين يحق لهم الإنتخاب بعد تسديد اشتراكاتهم 6643 من اصل 6650 مهندسا من اصل 8800 منتسبا.

 ونشطت العملية الانتخباية منذ ساعات الصباح الاولى  والمرشحون هم فرع المهندسين المدنيين ماجدة صيداوي واحمد هرموش وزياد مراد ومروان صابونجي وسيمون معوض. فرع المهندسين المعماريين وسيم عبد الجليل وواصف مجذوب وأنطوان سعد الخوري وأديبة كاجان ووسيم ناغي. فرع المهندسين الموظفين والمتقاعدين في القطاعين العام والخاص كريم ميقاتي وربى دالاتي جميل عازار وعبد المجيد الخطيب وعبدالقادر الدهيبي. فرع المهندسين الزراعيين والمتعهدين وأصحاب المصالح: ربيع عبود وأنطوان أديب سعد وسامر فتفت ومرسي المصري.

وفازت “القوات اللبنانية” وقوى “14 آذار” بانتخابات نقابة الممرضين والممرضات، وأتت النتائج على الشكل التالي:

أعضاء مجلس النقابة: بشرا بو خالد (مدعومة من القوات اللبنانية) 475، وليد أبو صالحة (مستقل) 279، مايا محمد نظام (AUB) 356.

صندوق التقاعد – حملة الاجازة الجامعية: جيزال الشمالي (القوات اللبنانية) 481، سناء نصار (مستقلة) 381، نازك عازار (القوات اللبنانية) 458، حسين عمار (مستقل) 289.

صندوق التقاعد – الشهادة الفنية: سيمون أبي صعب (مستقل مدعوم من القوات اللبنانيةج) 439.

*************************************************

فوز “14 آذار” في انتخابات مهندسي بيروت والشمال

في وقت سجّلت القوى الهندسية التابعة لـ”14 آذار”، فوزاً كاسحاً في الانتخابات الفرعية لنقابة المهندسين في بيروت، غاب التنافس السياسي عن انتخابات طرابلس.

فاز عن الفرع الخامس مرشح حزب “الوطنيين الأحرار” بيار جعارة بـ4918 صوتاً، وعن الفرع الرابع مرشح “القوات اللبنانية” إدي عبد الحي بـ4615 صوتاً، والمرشحان عن الجمعية العمومية حسن دمج بـ4688 صوتاً وحسام الطويل بـ4693 صوتاً، وعن صندوق التقاعد محمد امين كشلي بـ4917 صوتاً. في الوقت الذي نال مرشحا “8 آذار” عن الفرعين الخامس والرابع، جورج اسطا 3491 صوتاً وسلامة الحشيمي 4368 صوتاً.

وكانت صناديق الاقتراع أقفلت في السادسة مساء، بعدما شارك في الانتخابات 9700 مهندس من اصل 31700 مسددين اشتراكاتهم السنوية.

من جهتها، أعلنت هيئة المهندسين في “حزب الوطنيين الأحرار”، في بيان فوز مرشحها المهندس بيار جعارة “وتحقيقه فوزاً كاسحاً، متصدّراً اللائحة إلى جانب حلفائه في قوى “14 آذار” في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت”.

وإذ شكرت المحازبين والحلفاء، أكدت “نزاهة المهندسين في اختيار ممثليهم”، مثنية على “الدور الذي سيقوم به جعارة وزملاؤه في الحفاظ على حق المهندس”. وأهدت هذا الفوز إلى “روح الشهيد المهندس داني شمعون”.

طرابلس

وفي طرابلس، شهدت نقابة المهندسين في الشمال حركة اقتراع ناشطة منذ ساعات الصباح في أجواء ديموقراطية لاختيار 4 أعضاء لمجلس النقابة و3 أعضاء استشاريين وعضو للصندوق التقاعدي. وقد غابت المنافسة السياسية بحيث شكلت قوى “14 آذار” لائحة مكتملة مقابل مرشحين منفردين، ولم تتخطَّ نسبة المشاركة الـ15 في المئة.

ورأى نقيب المهندسين الدكتور بشير ذوق أنّ “هذه العملية يمكن أن يحتذى بها في الانتخابات النيابية بحيث يتم انتخاب من يمثلون أقضيتهم أولاً ثم تجري مرحلة ثانية يتم خلالها اختيار النواب من بين ممثلي الأقضية”، مشدداً على “أننا نشهد اليوم ممارسة حقيقية للديموقراطية وبروح رياضية”.

ولم ينكر وجود حراك سياسي دائم عند حصول انتخابات، و”جميعنا يعلم أن هناك تيارات سياسية تدعم فئة دون أخرى لكن المهم أن يعمل أعضاء النقابة في سياسة النقابة بعيدا عن التجاذبات السياسية”. واستبعد أن تعكس هذه الانتخابات نتيجة انتخابات نقابة المهندسين السنة المقبلة، “لكن من المؤكد أن من يخططون لانتخابات السنة المقبلة لديهم معايير يستنتجون من خلالها بعض الأمور التي قد تساعدهم في انتخابات النقيب”.

وعلى رغم تسمية لائحة من قوى “14 آذار” إلّا أن الدكتورة ربى دالاتي تمكنت من الفوز على المهندس عبد القادر الدهيبي في الفرع الخامس بفارق 32 صوتاً، وجاءت النتائج على الشكل الآتي:

بلغ عدد المهندسين الذين سدّدوا اشتراكاتهم 6043 وقد انتخب منهم 866 مهندساً وبعد فرز الأصوات، فاز:

عن فئة المهندسين المدنيين سيمون معوض بـ387 صوتاً.

عن فئة المعماريين وسيم ناغي بـ518 صوتاً.

عن فئة الموظفين الدكتورة ربى دالاتي بـ334 صوتاً.

عن فئة الزراعيين والمتعهدين مرسي المصري بـ332 صوتاً.

وقد فاز بالتزكية ثلاثة أعضاء أصيلين للمجلس التأديبي وهم: جوزف العم، محمد هللو، وبشارة دعبول، بعد إنسحاب وسيم سمعان.

وعن لجنة إدارة الصندوق التقاعدي، فاز المرشح جورج منصور بالتزكية بعد إنسحاب جوزف نمنوم.

فوز 14 آذار بانتخابات المهندسين في بيروت والشمال

كتب المحرر الاقتصادي:

حققت قوى 14 آذار وحلفاؤها فوزاً كبيراً في انتخابات نقابتي المهندسين في بيروت والشمال لملء عدد من المراكز، الامر الذي يؤشر الى احتمال انعكاس هذا الفوز في الانتخابات التي ستجري على مستوى النقيب في كلا النقابتين في العام المقبل.

وفيما ظهر تماسك قوى 14 آذار في بيروت، بدا واضحاً التفكك على مستوى قوى 8 آذار عبرت عنه المواجهة الانتخابية بين مرشحي حركة أمل وحزب الله.

فقد حققت قوى 14 آذار انتصاراً في انتخابات نقابة المهندسين في بيروت، التي خلصت الى النتائج التالية: ادي عبد الحي (4615 صوتاً)، بيار جعارة (4918)، وسام الطويل (4693)، حسن دمج (4688 صوتاً)، محمد كشلي (4917).

وفي الفرع الثالث فاز طالب فقيه من حركة أمل بـ 1815 صوتاً مطيحاً بـ«حليفه» مرشح حزب الله حسين مشيك الذي نال 1152 صوتاً.

وقد شارك حوالى 10 الاف مهندس في العملية الانتخابية التي بدأت صباحاً في اجواء ديموقراطية هادئة.

وكما في كل عملية انتخابية تبادل الفريقان المتنافسات الاتهامات بدفع اموال واستقدام مهندسين من خارج لبنان.

وكانت نقابة المهندسين في بيروت قد شهدت انتخابات لملء خمسة مقاعد شغرت مع انتهاء مدة ولايتها، بين التاسعة صباحاً والسادسة مساءً، وخاضها مرشحون مدعومون من 8 و14 آذار الى جانب عدد من المستقلين.

ومن الأسماء المرشحة عن 14 آذار المهندسان بيار جعاره وإيدي عبد الحيّ عن الفرعين الخامس والرابع، والمهندسان وسام طويل وحسن دمج عن الجمعية العمومية.

وحشَد الفريقان ماكينتيهما من خلال الرسائل النصية والاتصالات واللقاءات.

وكان الأمين العام لحزب الكتائب ميشال خوري قد نفى أن “يكون مهندسو الحزب قرروا التصويت لصالح مرشحي “التيار الوطني الحر” على خلفية رفض تيار “المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية” ضمّ مرشح كتائبي الى اللائحة من بين أسماء عدة طرحها الحزب”، لافتاً إلى أن “الانتخابات النقابية لا تحمل الطابع السياسي بحيث يُختلط فيها “الحابل بالنابل”.

وأكد دعم الكتائب “لائحة “14 آذار”، مشيراً إلى أنه “ليس للكتائب أي مرشح في بيروت، أما في طرابلس فإن المشكلة التي كانت قائمة قد حُلت، ونحن في تحالف دائم مع “القوات” و”المستقبل”، وليس للحزب أي مصلحة بدعم التيار الوطني الحر”.

الشمال

واسفرت انتخابات نقابة المهندسين في الشمال، عن فوز المهندسين: سيمون معوض عن فئة المدنيين بـ387 صوتا، وسيم ناغي عن فئة المعماريين بـ 518 صوتا، الدكتورة ربى دالاتي عن فئة الموظفين بـ 334 صوتا، مرسي المصري عن فئة الزراعيين والمتعهدين بـ 332 صوتا، جورج منصور عن الصندوق التقاعدي، جوزيف العم والدكتور محمد هللو وبشارة دعبول عن المجلس التأديبي.

وبعد فوزها أعلنت دالاتي انها تهدي فوزها لروح الشهيد رفيق الحريري وتيار “المستقبل” و”على رأسه الشيخ الرئيس سعد الحريري”.

وقد شارك في العملية الانتخابية 866 مهندسا، من أصل أكثر من 6000 مهندس سددوا اشتراكاتهم.

وكانت الانتخابات بدأت صباحا في مقر النقابة في طرابلس، لاختيار أربعة أعضاء لمجلس النقابة وثلاثة أعضاء إستشاريين وعضو للصندوق التقاعدي. وقد شكلت “قوى 14 آذار” لائحة مكتملة مقابل مرشحين منفردين.

ولفت نقيب المهندسين الدكتور بشير ذوق إلى ان انتخابات اليوم (امس) “تشكل المرحلة الثانية من الإنتخابات التي جرت منذ حوالى الشهر لانتخاب ممثلين للفروع التي اختارت خمسة من أعضائها وانتقوا منهم مرشحين اليوم لتمثيل فروعهم في مجلس النقابة، وهذه العملية يمكن أن يحتذى بها في عملية الإنتخابات النيابية بحيث يتم إنتخاب من يمثلون أقضيتهم أولا ثم تجرى مرحلة ثانية يتم خلالها إختيار النواب من بين ممثلي الأقضية”.

وتابع: “نشهد اليوم (امس) ممارسة حقيقية للديموقراطية بروح رياضية، ونأمل في نهاية اليوم الطويل أن يقدم لنا الزملاء 4 أعضاء للمجلس لنتعاون معهم في المرحلة المقبلة”.

وعن التدخلات السياسية في الإنتخابات قال: “لا شك ان هناك حراكا سياسيا دائما عند حصول انتخابات وهذا ليس جديدا عند أي نقابة، وكلنا يعلم أن هناك تيارات سياسية تدعم فئة دون أخرى لكن المهم أن تظهر النتائج في نهاية اليوم الإنتخابي بتقديم أعضاء للنقابة بمجرد دخولهم يعملون في سياسة النقابة بعيدا عن التجاذبات السياسية، ويفرضون التعاطي النقابي خلال الإجتماعات، خصوصا أن القرارات السياسية لا تدخل في صلب عمل نقابة المهندسين ومقرراتها”.

وعن مدى تأثير هذه الإنتخابات على انتخاب النقيب السنة المقبلة، قال ذوق: “لا أعتقد أن انتخابات اليوم ستعكس نتيجة لإنتخابات السنة المقبلة لكن من المؤكد أن من يخططون لإنتخابات السنة المقبلة لديهم معايير يستنتجون من خلالها بعض الأمور التي قد تساعدهم في إنتخابات النقيب”.

وترشح لهذه الانتخابات: فرع المهندسين المدنيين ماجدة صيداوي واحمد هرموش وزياد مراد ومروان صابونجي وسيمون معوض. فرع المهندسين المعماريين وسيم عبدالجليل وواصف مجذوب وأنطوان سعد الخوري وأديبة كاجان ووسيم ناغي. فرع المهندسين الموظفين والمتقاعدين في القطاعين العام والخاص كريم ميقاتي وربى دالاتي جميل عازار وعبدالمجيد الخطيب وعبدالقادر الدهيبي. فرع المهندسين الزراعيين والمتعهدين وأصحاب المصالح: ربيع عبود وأنطوان أديب سعد وسامر فتفت ومرسي المصري.

وفاز بالتزكية ثلاثة أعضاء أصيلين للمجلس التأديبي هم جوزيف العم ومحمد هللو وبشارة دعبول، بعد انسحاب وسيم سمعان. وعن لجنة إدارة الصندوق التقاعدي فاز المرشح جورج منصور بالتزكية بعد انسحاب جوزيف نمنوم.

*************************************************

Le 14 Mars remporte les élections à l’ordre des ingénieurs

Les membres de l’ordre des ingénieurs de Beyrouth et de Tripoli ont organisé hier des élections pour pourvoir à Beyrouth à cinq sièges vacants et à Tripoli pour la désignation de quatre membres au conseil de l’ordre, trois consultants et un membre pour la Caisse de retraite.
À Beyrouth, la bataille a opposé des candidats du 8 Mars à ceux du 14 Mars et quelques indépendants. À Tripoli, la liste du 14 Mars était opposée à des candidats indépendants.

Ont été élus de la liste du 14 Mars à Beyrouth : Pierre Geara (4 918 voix) pour la cinquième session et Eddie el-Hay (4 615 voix) pour la quatrième, Houssam Tawil (4 693 voix) et Hassan Damj (4 688) pour l’assemblée générale, ainsi que Mohammad Amine Kechli (4 917 voix) pour la Caisse de retraite. Les candidats du 8 Mars pour la quatrième et cinquième session, Georges Osta et Salamé Houchaymé ont obtenu respectivement 3 491 et 4 368 voix. Au total, 9 700 ingénieurs ont participé aux élections de Beyrouth.

À l’issue du scrutin, les ingénieurs du PNL ont annoncé la victoire de leur candidat, Pierre Geara, « qui a réalisé une victoire écrasante à côté de ses alliés du 14 Mars ».
Parallèlement, les Kataëb ont démenti dans un communiqué les informations selon lesquelles leurs partisans ont voté pour les candidats du Courant patriotique libre, en réaction au refus du courant du Futur et des Forces libanaises de rajouter sur leur liste la candidature d’un membre des Kataëb. Ils ont assuré que le soutien du parti Kataëb a été accordé à la liste du 14 Mars, soulignant qu’ils restent les alliés des FL et du courant du Futur, et qu’ils n’ont aucun intérêt à soutenir le CPL.
À Tripoli, ont été élus Simon Moawad pour la catégorie des ingénieurs civils (387 voix), Wassim Ghanem pour la catégorie des architectes (518 voix), Rouba Dallati pour la catégorie des employés (334 voix), Moussa el-Masri pour la catégorie des ingénieurs agricoles (332 voix), Georges Mansour pour la Caisse de retraite (387 voix), ainsi que Joseph Aam, Mohammad Hallelo et Béchara Daaboul pour le conseil de discipline.

Après son élection, Rouba Dallati a affirmé qu’elle dédie sa victoire à « l’ancien Premier ministre Rafic Hariri et au courant du Futur, avec à sa tête Saad Hariri ».
Commentant le déroulement du scrutin, le président de l’ordre, Bachir Zok, a salué l’esprit démocratique qui a prévalu lors de la consultation qui survient un mois après l’élection des représentants des secteurs qui ont choisi hier un candidat pour les représenter au sein du conseil de l’ordre.

Interrogé sur les ingérences politiques lors de ces élections, le président de l’ordre a affirmé qu’« il n’y a aucun doute sur l’existence d’une certaine dynamique politique toutes les fois qu’il y a des élections. Nous savons tous que les courants politiques soutiennent un groupe précis. L’important est que les élections puissent donner lieu en définitive à des élus qui, une fois qu’ils accéderont au conseil, resteront loin des tiraillements politiques d’autant que les décisions politiques ne peuvent influer sur les décisions prises au sein de l’ordre des avocats ».
Sur un autre plan, il convient de signaler que le 14 Mars a également remporté les élections qui se sont déroulées hier aussi à l’ordre des infirmiers et des infirmières au Liban.

*************************************************

March 14 wins majority of seats in Order of Engineers board elections

The March 14 coalition candidates allied with the Progressive Socialist Party won the majority of seats in board member elections for the Order of Engineers in Beirut and the north.

In Beirut, five members were set to be elected for the board’s by-elections.

Pierre Jaara was elected with 4,918 votes, Eddie Abdelhay with 4,615, Hussein Damaj with 4,688, Hussam al-Tawil with 4,693 and Mohammad Amin Kishly with 4,917 votes.

The National Liberal Party congratulated Jaara, its candidate for the elections, for his victory and saluted the “Integrity of the engineers in choosing their representatives,” in a statement released after the elections.

The NLP also saluted “its allies and party members,” calling on Jaara, who garnered the highest number of votes, and his fellow colleagues to “preserve the rights of the engineers.”

George Osta with 3,491 votes and Salama al-Husheimi with 4,368 votes had the lowest number of votes and failed to secure a seat on the board. They were both included in the March 8 candidate list.

According to the National News Agency, election turnout reached 30 percent with 9,700 engineers participating out of the 31,700 engineers who were eligible to vote.

These numbers are lower compared to last year, when engineers supporting both the March 14 coalition and March 8 geared up to vote. A total of 9,824 votes were cast, out of 27,000 eligible voters in 2012.

In the north, the turnout was just 15 percent, with 866 engineers casting ballots in Tripoli, out of 6,043.

The numbers were attributed to the lack of political competition as the March 14 coalition’s list competed with mostly independent candidates.

Simon Mouawad won the seat representing civil engineers and Wassim Naghi the seat for architects, in addition to Rouba Dalati, Morsi al-Masri, George Mansour, Joseph al-Aam, Mohammad Hillo and Beshara Daaboul.

“I am from the Future Movement and I dedicate this victory to the soul of the late Prime Minister Rafik Hariri, the Future Movement and its leader Saad Hariri,” Dalati said.

“The elections were democratic and professional.”

“The elections of the Order of Engineers have always been a model of democratic practice,” Al-Aam said.

Head of the Order Bashir al-Zouq said, “Despite the political approach of elections in every order, what matters now is to welcome our four members … and keep our colleagues away from political disputes.”

المصدر:
Daily Star, l"orient le jour, الأخبار, السفير, الشرق, اللواء, المستقبل, النهار

خبر عاجل