طالب عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي “كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء التنديد علنا بتوريط “حزب الله” لبنان بدماء الشعب السوري”، مشيراً إلى أنهم حذروا سابقاً “من انغماس “حزب الله” بالمعارك و بالمجازر في سوريا، والذي يجتاح بمقاتليه وآلياته وعتاده العسكري الاراضي السورية ويقوم بقصفها من داخل الاراضي اللبنانية ثم يقوم باحتلالها، مما استدعى قيام المجلس الوطني والجيش الحر السوريان بتحميل الحكومة اللبنانية التبعات وتحذيرها بالرد على الاعتدءات بالمثل من دون أن يتحرك المعنيون بشكل جدي وفاعل”. واضاف: “ازاء القصف اليومي والمتنوع المصادر والذي أوقع العديد من الشهداء الأبرياء في عكار وعرسال والقاع وآخرهم كان في الهرمل، لا بد لنا الا أن نحمل المسؤولية لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء المستقيل اللذان لتخلفهما منذ ما يزيد عن سنتين عن تقديم شكوى الى الجامعة العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل تطبيق القرار 1701 تحت الفصل السابع ونشر قوات اممية لمساعدة الجيش الوطني على ضبط الحدود اللبنانية مع سوريا ومنع جميع الاطراف من التدخل في الحرب القائمة فيها”.
وتابع المرعبي: “اننا اذ نعتبر أن تأخر الرئيسان عن القيام بما تقتضيه المصلحة الوطنية يتسبب بانزلاق لبنان في الأتون السوري المستعر، ندعوهما الى تحديد موقفهما و بشكل علني وواضح من انغماس حزب الله بالدماء السورية لصالح النظام الاسدي، لما يؤدي من ارتدادات مؤلمة على لبنان و اللبنانيين”. وختم: “اننا ما زلنا ننتظر بفارغ الصبر تنفيذ قرار الرؤساء المتخذ منذ حوالي ثمانية أشهر بنشر لواءين من الجيش اللبناني على الحدود لحماية الأهالي،آملين أن لا يكون هذا القرار قد ورط قيادة الجيش وقائده بإشغال جيشنا الوطني عن القيام بواجبه القومي الاساسي”.