يصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى النيجر وهي رابع اكبر منتج لليورانيوم والمحتكر من مجموعة اريفا الفرنسية لانتاجه للتحدي من جانب الحكومة التي تتطلع الى تنويع شركائها. والنيجر هي المحطة الثانية في جولته التي تشمل ثلاث دول وتستهدف تعميق علاقات ايران مع افريقيا. ويقول بعض المحللين الغربيين ان ايران توشك على استنفاد احتياطياتها من اليورانيوم الخام وقد يتعين عليها البحث عن مصادر خارجية لتستمر في نشاطها النووي.
وبعد النيجر سيتوجه نجاد الى غانا المنتجة للنفط فيما يتوقع ان يكون اخر جولة له في افريقيا قبل ان يترك منصبه في حزيران. ولم يتضح ما اذا كان توقيع اي اتفاق مع النيجر مطروحا خلال زيارة احمدي نجاد لكن نظيره النيجري صرح الشهر الماضي انه يريد التفاوض من جديد على شروط اتفاق بلاده مع اريفا بخصوص استخراج اليورانيوم. وهناك احباط واسع النطاق في النيجر وهي من بين اقل دول العالم نموا لقلة ما استفادته على مدى عشرات السنين من تعدين اليورانيوم الذي تقوم يه اريفا في شمال البلاد، لذلك بدأت مفاوضات مع فرنسا للتعويض عليها.
أما في ما يخص النفط الايراني، تنفي ايران أي نقص في اليورانيوم الخام قائلة ان مناجمها تمدها بما يحتاجه نشاطها النووي.
لكن تقريرا لمؤسسة كارنيجي واتحاد العلماء الامريكيين راى ان شح موارد ايران من اليورانيوم وانخفاض مستوى جودتها يجبرانها على الاعتماد على مصادر خارجية لليورانيوم الطبيعي والمعالج. وتنفي ايران الاتهامات الغربية بأنها تخزن اليورانيوم المخصب كوقود لاسلحة نووية يحتمل أن تصنعها وليس لمحطات للطاقة النووية ستقيمها في المستقبل كما تؤكد.