
كما تم تعزيز الامن حول مجمع المحاكم الذي استهدفه هجوم الاحد المروع الذي تبنته حركة الشباب الاسلامية الصومالية. والهجوم الذي شمل انتحاريين ومسلحين وسيارة مفخخة هو الاضخم الذي يشهده مقديشو منذ طرد الشباب منها في اب 2011.
مذاك مني الشباب بخسارات ميدانية متكررة امام قوات الاتحاد الافريقي وكتيبة اثيوبية تساعد القوات المؤيدة للحكومة الصومالية الضعيفة، وخسروا اغلبية معاقلهم في جنوب ووسط البلاد. لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة ونفذوا في الاشهر الاخيرة عددا من التفجيرات الانتحارية ولا سيما في العاصمة.
