اشار مصدر قريب من 14 آذار لصحيفة “الانباء” الكويتية أن الروح عادت الى تحالف 14 آذار بعدما أظهر تيار المستقبل تفهما لحليفيه المسيحيين، وبعدما تصرفت القوات والكتائب بمرونة في مسألة القانون المختلط، وبعدما لاحت بوادر اتفاق على هذا القانون بين القوات والمستقبل (68 أكثري و60 نسبي) لتصبح الفروقات ضئيلة وتبقى عقدة دائرة بعبدا ومسألة دائرتي الشوف وعاليه. أما مسألة جنبلاط فإنها مسألة عليه هو مواجهتها بعدما أظهر نفسه في الموقع الأول وصانع الرؤساء ووجد نفسه في مواجهة مع الجميع بعدما استرسل في تصوير نفسه منفردا بالحلول.