قتل الاثنين، 75 شخصا في مختلف أنحاء سوريا، في وقت وردت أنباء بأن 20 شخصا على الأقل قتلوا في غارات جوية وقصف بالصواريخ على معاقل للمعارضة في دمشق، فيما تواصل قصف الطيران الحربي على مختلف المدن السورية.
وقال النشطاء والمصادر إن القصف، الذي تركز على شمال وشرق دمشق ومدينة دوما القريبة وهي أحد معاقل المعارضة هو من أعنف عمليات القصف في العاصمة، منذ بدأت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد قبل عامين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: “ارتفع إلى 15 عدد القتلى في مدينة دوما، بينهم مقاتلان اثنان قتلا خلال اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة عدرا، و13 مواطنا هم سيدة وطفل و11 رجلا بينهم أربعة مقاتلين من المعارضة قتلوا إثر سقوط قذائف وقصف بالطيران الحربي على المدينة”.
كما تجدد القصف من قبل القوات النظامية على مناطق في مدينتي زملكا والمعضمية، في حين تشهد عدة بلدات في الغوطة الشرقية تحليقا للطيران الحربي في سمائها، وفي مدينة دمشق تعرضت الجامع الكبير في حي برزة للقصف من قبل القوات النظامية، مما أدى إلى اضرار مادية بحسب المرصد.
من جهتها أفادت وكالة ” سانا” بأنه في المزارع الشرقية لمسرابا في منطقة دوما بالغوطة الشرقية، دمرت قوات النظام في عملية نوعية وكرا للإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة، وقضت على جميع من فيه ومنهم حسن الحلاق متزعم مجموعة إرهابية ضمن ما يسمى لواء درع الإسلام”.
وفي محافظة حمص تتعرض قرية جوسيه بريف مدينة القصير للقصف، كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات جوية على بلدتي البويضة الشرقية وآبل بريف حمص وفقا للمرصد.
أما في درعا فتعرضت بلدة تسيل للقصف من قبل القوات النظامية، مما أدى إلى سقوط جرحى، فيما تعرضت مدينة سراقب في إدلب للقصف بالقنابل العنقودية ولا أنباء عن ضحايا حتى الآن بحسب المرصد.
ووثقت لجان التنسيق المحلية مقتل خمسة وسبعين شخصا بينهم 47 في دمشق وريفها، تسعة في حلب، سبعة في درعا، خمسة في إدلب، ثلاثة في دير الزور، وثلاثة أشخاص في حمص وغيرها.