#adsense

أحمد الحريري: انتقائية فاضحة في تعاطي السلطة مع الاعتداءات الحدودية

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري “رفض وإدانة أي قصف تتعرض له المناطق اللبنانية على الحدود الشرقية والشمالية، من الجانب السوري، باعتباره إعتداءً على السيادة اللبنانية وإنتهاكاً للكرامة الوطنية”.

ورأى “أن من يتحمل مسؤولية استمرار هذه الإعتداءات، هو تقاعس حكومة تصريف الأعمال التي سمحت لنظام بشار الأسد بالتمادي في استباحة الأراضي اللبنانية، بحجة سياسة “النأي بالنفس”، التي سخرها نظام الأسد لإستباحة المناطق الآمنة في عرسال وعكار ووادي خالد، بعشرات الإعتداءات التي ما زالت مستمرة إلى اليوم، بوتيرة متصاعدة، دون أي رادع”.

وأضاف: “لكن المسؤولية الأكبر تقع على “حزب الله” الذي لطالما حذرنا من خطورة انخراطه في القتال إلى جانب بشار الأسد ضد الشعب السوري، وما قد يُسببه ذلك من تداعيات كارثية تصيب لبنان، ويدفع ثمنها اللبنانيون الأبرياء، على نحو ما أصاب بلدتي القصر وحوش السيد علي الحدوديتين في الهرمل”.

وشدد الحريري على أن “ما يطرح علامات استفهام مقلقة ويثير الإستغراب هو الإنتقائية الفاضحة في تعاطي السلطة الرسمية والأمنية مع الإعتداءات الحاصلة، كما لو أن هناك كيلاً بمكيالين، أو ثمة من يصر في هذه السلطة على تصنيف اللبنانيين، بين مواطنين درجة أولى ودرجة ثانية، ذلك أن اي تحرك رسمي لم يُسجل، طوال الأشهر الماضية، لحماية المواطنين، ونشر الجيش على طول الحدود، بإزاء جملة الإعتداءات التي تصاعدت وتيرتها ضد عرسال وقرى عكار، في حين تمت المسارعة إلى عقد إجتماع أمني طارىء، بعدما تعرضت مناطق محددة لإعتداء، هو الأول من نوعه”.

وأكد أنه “على السلطة القائمة أن تأخذ بعين الإعتبار أن عليها القيام بواجباتها في حماية المواطنين، بشكل مسؤول لا يفرط بكرامة أحد، بعيداً عن أي استنسابية، تجعل بعض المناطق والفئات تشعر بالغبن أو بالظلم أو بأنها متروكة لمصيرها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل