#adsense

“كابوس” بوسطن بلسان حال ضحاياه

حجم الخط

دوى انفجاران الاثنين قرب خط وصول ماراتون بوسطن. وأفادت الشرطة بسقوط ثلاثة قتلى ومئة جريح على الأقل. تحدث العديد من الشهود الحاضرين في مكان الاعتداء المزدوج عما رأوه وسمعوه…

نانسي سميث، مشاركة في الماراتون : كنت على وشك إنهاء السباق عندما وقع الانفجار الأول. ظننت في البداية أنها طلقة مدفع. رأيت الدخان يملأ المكان لكنني لم أفكر أن أمرا ما خطيرا يحدث. وحين وطأت خط الوصول، دوى الانفجار الثاني. لم أفهم ما كان يحصل من الوهلة الأولى. كنت قد ركضت 42 كم ومن الصعب بعد كل هذا الجهد أن يتدارك المرء تركيزه. عشت في نيويورك في فترة الـ 11 من أيلول… وشعرت في بوسطن أنني أعيش كابوسا من جديد.

 غراتيان بون، فرنسي يعيش في الولايات المتحدة : “كنت على بعد بضعة مئات الأمتار عن مكان الانفجار. وعمت الفوضى على الفور. كان المتسابقون على درجة قصوى من الارتباك. ورأيت ناسا يبكون باحثين عن أقاربهم. كانت العديد من سيارات الإسعاف متواجدة في مكان الانفجار. إن الماراتون من أكبر التجمعات التي تنظم في بوسطن. والتدابير الأمنية كانت على أشدها لكن على ما يبدو غير كافية.

 براين هاليغان، من سكان بوسطن : “كنت أمام الحاسوب وسمعت انفجارا مدويا ارتجت له العمارة كلها. سمعت ناسا يبكون ويصرخون ورأيت المئات يهرولون راكضين في كل الجهات. وفهمت سريعا  أن شيئا ما يحدث وأن الأمر ليس بحادث. انفجرت العبوة الثانية وكانت أقرب إلى شقتي من الأولى لذلك أخليت عمارتنا من سكانها. وحتى الآن لم يسمح لي بالعودة إلى بيتي. في الخارج الوضع مرتبك جدا. فلا ندري أين نذهب … نخاف أن يقع انفجار آخر.

 لورين كولييه، ممرضة في المستشفى العام بماساتشوستس : كل الجرحى الذين استقبلناهم بالمستشفى ذكروا أن ما حصل يذكرهم بالـ 11 من أيلول. وكانوا يريدون أن يطمئنوا على أفراد عائلاتهم وأن يعرفوا أين يوجدون. حاولنا الاتصال بهم هاتفيا لكن الشبكة كانت معطلة بسبب الضغط… كان الذعر يسود الأجواء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل