أكدت مصادر في “حزب الله” لصحيفة “الراي” الكويتية “الدخول المباشر وعلى نحو غير مسبوق في المعارك الدائرة في سوريا استجابة لتوجهات بعضها استراتيجي وبعضها الآخر ديني”. وذكرت ان “مجموعات مقاتلة منه نجحت اخيراً في استعادة تلال مهمة واستراتيجية في منطقة القصير السورية كان أخلاها الجيش السوري النظامي وسيطرت عليها المعارضة المسلحة”.
وكشفت عن “استشهاد عنصرين من مقاتلينا وسقوط 24 قتيلاً في صفوف المسلحين”، مشيرة الى ان “اطلاق المعارضة السورية صواريخ 107 ميلليمتر على منطقة الهرمل اللبنانية جاء بمثابة رد فعل غاضب”، معتبرة ان “القصف الذي تعرضت له الهرمل لن يؤدي الا الى مزيد من التدخل لإبعاد المسلحين من المعارضة السورية الى خارج مرمى الصواريخ، والى مزيد من توريط لبنان بالوضع في سوريا ما دامت الدولة اللبنانية متقاعسة عن حماية مواطنيها”.
وأوضحت ان “حزب الله ايقن نتيجة ملابسات ملف تشكيل الحكومة ان في المملكة مَن لا يريد هذا الانفتاح الذي من شأنه حفظ استقرار لبنان وتجنيبه المزيد من المآزق والازمات في لحظة العواصف الاقليمية”. ولم تستبعد “اعتذار الرئيس المكلف تمام سلام عن اكمال مهمته إذا أصرّ على ادارة الظهر لـ 8 اذار وتجاهل موقفي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس جبهة “النضال الوطني” النائب جنبلاط”.