
وخلال لقائه كرشنر، أشار إلى انه عرض لتداعيات ما يجري في المنطقة على لبنان وخصوصاً قضية اللاجئين السوريين ودور الاسرة الدولية والدول المجاورة في تخفيف الاعباء الاجتماعية والاقتصادية والسياسية عن كاهل لبنان جراء ذلك. ولفت إلى “العلاقات بين لبنان والأرجنتين والخدمة الرعوية والأمنيات الكبيرة التي يحملها البابا فرنسيس الأول في خدمة الكنيسة وواجب مساعدة الفقراء والمعوزين”.
فيما بعد، قام الراعي بزيارة النادي اللبناني، وكان أول بيت للسفارة اللبنانية في الارجنتين، وكان في استقباله اعضاء اللجنة الادارية وعدد من ابناء الجالية اللبنانية. وحيا وحدة اللبنانيين ومحبتهم وتعاونهم مع كنيستهم ونشاطاتهم، معتبراً ان العائلة هي حجر الزاوية في المجتمع، لافتاً إلى اننا “مدعوون إلى مساعدة البابا فرنسيس بصلواتنا وتحقيق إرادته بسماع تعليمه وإرشاداته والعمل في ضوئها وبحسب برامجه، كما اننا مدعوون إلى السير خلفه في هذه الخدمة”، داعياً اللبنانيين إلى الحفاظ على الهوية اللبنانية والعمل لإستعادة الجنسية اللبنانية.
