أكد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، في حديث امام مجلس نقابة المحررين، ان المرحلة حرجة وتحتاج الى جهد كبير لعبورها وذلك بالتعاون مع الجميع لا سيما مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، لان البلد يحتاج الى ضخ الجو الايجابي بين الناس والذي بدأ يتولد منذ التكليف، آملا ان ينسحب الاجماع على التكليف اجماعا على التأليف، معتبرا ان مسؤولية هذا الاجماع لا تقف عنده فقط انما هي مسؤولية الذين شاركوا في الاجماع، اي انها مسؤولية الجميع.
وأصر سلام على ان المحركات في الملف الحكومي لا تزال مطفأة، مؤكدا ان المرأة ستتمثل في الحكومة.
وأعلن ان مشوار التعاون لن يتوقف في هذه المرحلة وان ذلك يستلزم سعيا للوصول الى قانون انتخاب واجراء الانتخابات لان تلك مهمتنا، آملا ان نعبر قريبا الى قانون للانتخابات لان اجراء الانتخابات هو تثبيت للعمل الديمقراطي في البلد وآمل ان يكون لي دور في المساهمة بذلك.
ونفى سلام وجود اي فتور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقال: “دلوني اين حصل ذلك”؟.
واكد دعمه لحرية الاعلام في لبنان الذي اعتبر انه عصب اساسي لنظامنا الديمقراطي، وقال: “انا مع تعزيز حرية الاعلام والتواصل مع الاعلاميين لاننا في مرحلة تحتاج الى بذل جهود كبيرة للنهوض بما هو مطلوب منا بأمانة.
وفي ما خص تسمية حكومته حكومة مصلحة وطنية، اوضح سلام ان اعتمادها هذا المصطلح جاء تلخيصا لتسميات الحكومات السابقة.