
كررت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إدانتها انتهاك سيادة لبنان على الحدود الشمالية والشرقية من قبل الجانب السوري، مطالبة الدولة اللبنانية نشر الجيش على طول الحدود ومؤازرته بالقوات الدولية وفقاً للقرار 1701.
واعتبرت الأمانة العامة أن أي قصف أو عملية خطف أو تعرّض لسلامة الأراضي اللبنانية وأمن المواطن اللبناني هو بمثابة خط أحمرمهما كان المصدر- أكان الجيش السوري النظامي الذي لم يكف عن هذه الأعمال بدءاً بحادثة عرسال في شهر كانون الاول 2012 مروراً بكل الحوادث التي عرّضت وتعرّض حتى يومنا هذا اهلنا في وادي خالد والعريضة، او الجيش السوري الحرّ أو من قبل أي جهة أخرى متواجدة في الجانب السوري.
وفي الوقت ذاته ادانت الأمانة العامة تورّط “حزب الله” في القتال داخل الأراضي السورية، بطلبٍ من ايران دفاعاً عن النظام السوري، وهو بذلك يفتح الطريق واسعةً أمام فتنة سنّية شيعية، يحذر منها لفظاً، ويعمل لها فعلاً، ولا تهدّد لبنان وحده في عيشه المشترك وسيادته الوطنية، بل تهدّد المنطقة بكاملها وحتى العالم.
ولفتت الى ان “إن تورّط الحزب، والذي لم يعد يواريه بل يجهر به ويفاخر سيخلّف جراحاً عميقة في العلاقة اللبنانية السورية، يعيها تحديداً أهل البقاع، لا سيما بعلبك والهرمل”.
وطالبت الأمانة العامة الحزب بالإنسحاب الكامل فوراً من الاراضي السورية لسحب الذرائع من أمام جميع الفرقاء، ولإتقاء ردود فعل بدأت في منطقة الهرمل وقد تطال مدن لبنان وقراه كلها.
وكررت 14 آذار دعمها الرئيس تمام سلام في تشكيل حكومة “المصلحة الوطنية”، وهي إذ جددت عدم وضعها أي مطالب أمامه، تدعوه لعدم الرضوخ لأية ضغوط، والإستمرار بعمله على أساس الثقة التي نالها من جميع ألأطراف وبالأطر التي حدّدها ويحدّدها بنفسه وبالمشاورة مع رئيس الجمهورية.
وهنأت الأمانة العامة نقابتي المهندسين، بفرعيها في بيروت والشمال، ونقابة الممرضين والممرضات على الإنتصار الذي حقّقه نهج 14 آذار النقابي والسياسي، والذي إن دلّ على شيء فهو يدل على رغبة هؤلاء بالتغيير الصحيح من أجل مصلحة لبنان العامة.