#adsense

مجلس الامن الفرعي في صيدا يقرر منع الأسير من اقامة اعتصامين

حجم الخط

ترأس محافظ لبنان الجنوبي نقولا ابو ضاهر اجتماعا لمجلس الامن الفرعي في سراي صيدا، حضره النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج والقادة الامنيين في المحافظة . بداية رحب ابو ضاهر بالحضور، مثنيا على “الدور الذي تقوم به الاجهزة العسكرية والامنية كافة”.

بعدها بحث المجتمعون “الاوضاع الامنية والسياسية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان”، واثنوا على “الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة الجيش اللبناني والقوى الامنية لاشاعة جو من الهدوء لممارسة المواطن حياة طبيعية. كما اثنوا على “القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة لتعاونها وبذل الجهود للحفاظ على دوام الاستقرار والامن للمواطنين اللبنانيين والفلسطينيين”.

وتباحث المجتمعون في الدعوة المقدمة من الشيخ احمد الاسير لجهة اعتزامه القيام باعتصامين يوم الجمعة القادم امام مجمع السيدة الزهراء والاحد في 21 الجاري امام دوار المرجان في صيدا، واجمعوا على “كون هذين الاعتصامين يحملان في طياتهما محاذير كبيرة استنادا الى التقرير المعد من قبل القوى الامنية المختصة، والتي تفيد عن وجود مخاطر امنية قد تؤدي الى اشكالات وصدامات تزعزع الاستقرار والسلم الاهلي والتي اكدته كافة القوى العسكرية والامنية على وجودها وخطورتها، وبنتيجتها قرر المجتمعون كافة وبالاجماع منع اقامة الاعتصامين المذكورين، فضلا عن منع اقامة الاعتصام المضاد والذي سجل طلب بشأنه في قلم المحافظة من قبل الشيخ خضر الكبش ومحمد القواص. كما قرروا منع المسيرات والتجمعات والاعتصامات التي من شأنها اثارة النعرات الطائفية والمذهبية تجاوبا مع مقررات مجلس الدفاع الاعلى.

وجرى البحث في الوضع الامني داخل مخيم عين الحلوة واكدوا “وجوب متابعة الاجراءات الامنية اللازمة لابقاء الوضع الداخلي للمخيم هادئا ومستقرا بالتعاون والتنسيق مع قادة الفصائل الفلسطينية الحريصة بدورها على السلم والاستقرار”.

واثنى المجتمعون على “دور الفعاليات السياسية والروحية في المدينة التي سعت ولا تزال الى تعزيز لغة التآخي والعيش المشترك ونبذ كل من شأنه ان يخلق جوا غير سليم لم تألفه مدينة صيدا التي تعتبر واحة للتلاقي بين مختلف الاطياف والمذاهب”، وتطرقوا الى الوضع الامني في مدينة صور وتم الاتفاق على “متابعة الجهود الرامية الى تفعيل الخطة الامنية وتكثيفها بكافة مندرجاتها وتدابيرها ومنع السرقات والتعديات واعمال الشغب واحتواء كافة الحالات الشاذه الخارجة عن نطاق القانون”.

وطلبوا من مدراء الثانويات الرسمية حث طلابهم على “الامتناع على اقامة المسيرات السيارة لمناسبة انتهاء العام الدراسي والاستعاضة عنها بنشاطات حضارية هادئة ضمن حرم الثانويات او في اماكن مغلقة حفاظا على سلامتهم”، كما تم “الطلب من رؤساء البلديات المساعدة على منع اقامة هذه المسيرات السيارة ضمن النطاق الجغرافي كل بلدية”.

وتطرق المجتمعون الى موضوع النازحين السوريين وتم البحث في “الالية التي يتم بواسطتها التعاطي مع واقع هؤلاء النازحين، خصوصا المتواجدين ضمن نطاق المحافظة”، واستعرضوا “اعمال اللجنة الفرعية التي تعني بأوضاعهم والتي تضم كافة الوزارات الادارات العامة ضمن هذا المجال، وركزوا على “وجوب مكافحة بعض الظواهر الاخلاقية الشاذة الناجمة عن وجود تلك التجمعات في اماكن محددة في المدينة لما من شأنه الحفاظ على الانتظام العام ومنع كل ما من شأنه المس بالاداب العامة، فضلا عن متابعة الاعتناء بالشق الانساني والاجتماعي والصحي”، واكد المجتمعون “منع اطلاق الاسهم النارية المفرقعات النارية ضمن نطاق المحافظة حفاظا على الهدوء ومنعا من حصول اية حوادث”.

اخيرا قرر المجتمعون “تكثيف الدوريات الامنية بغية حماية السراي الحكومي ومبنى قصر العدل في صيدا حفاظا على امن وسلامة القضاء فضلا عن سلامة المواطنين كما قرروا “ابقاء اجتماعاتهم مفتوحة لمواكبة اي تطور قد يحدث بغية معالجته فورا حفاظا على السلامة العامة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل