Site icon Lebanese Forces Official Website

الأسد: الغرب سيدفع ثمن دعمه لـ”القاعدة” في سوريا في قلب اوروبا والولايات المتحدة

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان “الغرب سيدفع ثمن تمويله لتنظيم القاعدة في سوريا، في قلب اوروبا وقلب الولايات المتحدة”، لافتا الى أنه “كما مول الغرب القاعدة في افغانستان في بدايتها، ودفع الثمن غاليا لاحقا الآن يدعمها في سوريا وفي ليبيا وفي اماكن اخرى، وسيدفع الثمن لاحقا”.

وعن دور الاردن في النزاع السوري، كشف الأسد في حديث لقناة “الاخبارية السورية” إلى “اننا قمنا بارسال مبعوث بشكل سري الى الاردن منذ فترة ليحذر من ان مخاطر ما يحصل لن يمس سوريا فقط وهو سمع نفيا لما يقال عن تورط الأردن، ثم ارسلنا مسؤولا امنيا الى الاردن منذ نحو شهر وسمع نفيا كاملا حول ما يقال عن تدخل الاردن بما يجري”.

واعلن ان “ما هو مؤكد ان هناك ارهابيين قدموا من الاردن”، مشيرا الى انه “من غير الممكن ان نصدق بأن الآلاف يدخلون مع عتادهم الى سوريا في وقت كان الاردن قادرا على ايقاف او القاء القبض على شخص واحد يحمل سلاحا بسيطا للمقاومة في فلسطين”.

وشدد على ان “الوضع الان في سوريا افضل من بداية الازمة، ومع الوقت كان هناك زيادة في الوعي لما يحصل”.

واكد الأسد ان “ما يحصل في سوريا هي حرب وليست احداثا امنية، مشيرا الى ان “هناك قوى كبرى تحديدا الولايات المتحدة لا تقبل ان تكون هناك دول لها استقلاليتها ولا بد من ان تكون خانعة”، معتبرا ان “هناك دولا اقليمة كتركيا باعت واشترت الكثير واوجدت موقعا لها من خلال الدعم الظاهري للقضية الفلسطينية ولكن هذا الدور تجاوز ما يُسمح لهم من قبل الاسياد”.

واعلن “اننا نتعامل مع حرب جديدة مع مجموعات تدخل الى المدن، والبعض منها غير سوري، وتقوم بعمليات تخريب، وفي بداية الاعمال العسكرية للقوات المسلحة كانت تطرد الارهابيين وكانوا يذهبون الى مكان آخر والآن لا نقوم بعملية تحرير ارض بل قضاء على الارهابيين”، مؤكدا ان “الاولوية للجيش السوري خلال المعارك هو الجانب الانساني”، مشددا على انه “ليس هناك مكان حاولت القوات المسلحة الدخول اليه الا ونجحت”.

واعتبر الرئيس السوري ان “صمود الشعب السوري في وجه الهجمة الاعلامية بعد سنتين يؤكد انه شعب عظيم لا قلق عليه”، مشيرا الى ان “الإخوان المسلمين استخدموا الفكر الطائفي منذ الثمانينيات”، مشددا على ان “البؤر الطائفية لدى بعض الاشخاص المحدودي الفكر لا تخيفنا”.

واعلن ان “ما يتردد خارج سوريا عن تقسيم وطائفية هو في اطار حرب نفسية على الشعب”، مؤكدا انه “ليس هناك من اسس طائفية للتقسيم في سوريا”، مشيرا الى ان “معظم الاكراد في سوريا وطنيين ولكن هناك اشخاص انتهازيون، وهناك عائلات كردية فقدت العديد من القتلى خلال الأزمة”، مشددا على “أننا لم نضطهد الاكراد ولم نرتكب مجازر بحقهم”.

من ناحية أخرى، اعلن الأسد “اننا نريد مشاركة الجميع في الحوار الوطني”، لافتا الى ان “هناك قوى رفضت الحوار في البداية ثم عادت ووافقت عليه لاحقا”.

ورأى ان “قرار المعارضة في الخارج مرهون بمن يدفع لها”، مشيرا الى ان “هناك من يحاول تصوير الأزمة بأنها في الرئيس وتمسكه بالكرسي”.

واعتبر الرئيس السوري ان “ما حصل مؤخرا في المنطقة ليس صدفة، والعامل الخارجي عامل اساسي في ما يحصل في سوريا منذ اليوم الاول، كما اننا نرى انه كلما حققنا نجاحات سنشهد المزيد من التصعيد لان القوى الخارجية لن تستسلم”.

ورأى الأسد ان “التدخل الانساني في سوريا هدفه تدمير الانسان السوري”، معتبرا ان “هناك عوامل داخلية وخارجية اطالت الازمة، فقد كان هناك مشكلة في بداية الازمة لاقناع الكثيرين ان المسلحين ليسوا جيشا حرا وأن الجزء الاكبر من المظاهرات مدفوعة وان ما يحصل تدخل خارجي”.

واعتبر ان “الشعب السوري انتصر وصموده في وجه الهجمة التي تعرض لها اثبت انه شعب عظيم”، لافتا الى ان “المقاومة في لبنان انتصرت عام 2006 اولا بفضل شعبها ودعمه وهذا هو الوضع في كل دولة”.

وحذر الأسد من انه “بحال لم ننتصر فسوريا تنتهي وهذا الخيار ليس مقبولا”.

Exit mobile version