كما مشط خبراء تفكيك القنابل والكلاب البوليسية المنطقة في شارع بويلستون حيث خط نهاية ماراثون، فيما أرسلت السلطات الإثباتات من مكان الانفجارين إلى مختبر مكتب الأف بي آي في كوانتيكو في فرجينيا لتحليلها بدقة. وصرح العميل الخاص المكلف من مكتب مراقبة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في بوسطن جين ماركيز أن “التدقيق في مسرح التفجيرين سيستغرق أياماً عدة.
وأكدت الشرطة، التي ما زالت تجهل إن كان الهجوم داخلياً أم خارجياً أن المنطقة خضعت للتمشيط مرتين قبل السباق ولم يعثر على أي متفجرات. وقد استنكر عدد من قادة دول العالم الثلثاء التفجيرين، وأعربوا عن التعاطف والدعم للشعب الأميركي، في وقت نفت “طالبان” مسؤوليتها عن الحادث.
