#adsense

“الشرق”: الفضيحة المهزلة التي اطلق عليها المفتي “انتخابات”

حجم الخط

كتبت صحيفة “الشرق”: على الرغم من قرار مجلس الشورى الذي قضى بوقف تنفيذ الانتخابات التي دعا إليها مفتي الجمهورية يوم الاحد بتاريخ 14 نيسان 2013، وعلى الرغم من إعلان مدير عام الأوقاف الاسلامية الشيخ هشام خليفة، المعيّـن خلافاً للأصول من قِبَل المفتي، أنّ «دار الفتوى لا تتبلغ قرارات مجلس شورى الدولة من الصحف وأنّها موجودة هنا لتتبلغها وقد تبلغتها بالفعل» مع رسالة تأكيد من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في رسالة حملت تاريخ 9 نيسان 2013 وإعادة التأكيد برسالة تحمل توقيع أمين عام مجلس الوزراء القاضي سهيل بوجي تحمل خاتم يذكر أنّ الأمر عاجل جداً وفوري كونها صدرت قبل 48 ساعة من يوم الانتخابات.

ولكن أمام كل هذه المعطيات أصرّ المفتي على إجراء الانتخابات وصرّح للإعلام بأنّ مجلس الشورى لم يصدر قراراً بوقف الانتخابات بل أعطى رأياً وردّ عليه مباشرة نائب الرئيس الوزير عمر مسقاوي أنّ مجلس الشورى يعطي قراراً والمفتي يعطي رأياً وليس العكس.

 فضيحة انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في بيروت والمحافظات

وفي قراءة متأنية بعملية الانتخابات المزعومة يتبيّـن الفضائح الكبرى والتزوير الذي حصل.

 لو نظرنا الى ما حصل في بيروت لتبيّـن ما يلي:

 أولاً: إنّ الهيئة الناخبة والبالغ عددها 126 ناخباً كان من المفروض أن يحضر الثلثان أي 84 ناخباً عند الساعة العاشرة وإلاّ الانتظار ساعة واحدة أي حتى الساعة 11 ليكون الحضور النصف زائداً واحداً أي (64) ناخباً والمفاجأة الكبرى أنّ سماحة المفتي لم ينتظر ولم يلتزم بالوقت المحدّد ولا بالعدد، وأعلن الساعة 10.30 فوز 8 أعضاء بالتزكية.

 أرقام حضور انتخابات المجلس الشرعي الغير قانونية والتي جرت في دار الفتوى ودوائر الأوقاف في بقية المناطق فضحت إفلاس المفتي بحيث تعذّر عليه تأمين الحد الأدنى من الحضور على رغم تدخلاته الشخصية واتصالاته المباشرة بالهيئة الناخبة فكان أن تغيّب 75٪ من ناخبي بيروت، و90٪ من ناخبي طرابلس، و100٪ من ناخبي صيدا، و70٪ من ناخبي البقاع، و82٪ من ناخبي عكار، و88٪ من ناخبي جبل لبنان و100٪ من ناخبي حاصبيا – مرجعيون.

 والجدير ذكره أنّ الحضور إقتصر على مجالس الأوقاف المعينة من سماحة المفتي من دون وجه حق لتمنعه من إجراء انتخابات حسب القوانين وحسب توصية رؤساء الحكومات والمجلس الشرعي الحالي إضافة الى المفتين المعيّنين والأئمة والمشايخ المعيّنين وبعض الموظفين المعيّنين مثل مدير عام الأوقاف وأمين عام المجلس الشرعي وأمين الفتوى، بما يعني أنّ نسبة الغياب الفعلية هي 100٪ وليس 80 أو 90٪ لأنّ المعيّنين حضروا بالترهيب وإلاّ دفعوا ثمن غيابهم!

 هل قرأ المفتي هذه الأرقام واستوعبها أو أنه ما زال يقول: »عنزة ولو طارت».

المصدر:
الشرق

خبر عاجل