ردت “الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية” على مقال نشرته صحيفة “الاخبار” الثلثاء تحت عنوان “تصحيحيو القوات”.
وجاء في الرد:
عطفاً على التحقيق الوارد في صحيفتكم تحت عنوان “تصحيحيو القوات…”، يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية التقدم بالشكر من كاتب التحقيق لمساهمته في حسم اليقين باليقين لأنه معروف من قبل جميع الرفاق والاصدقاء والرأي العام، ان مضمون التحقيق المذكور هو اختلاقات وتلفيقات وأضغاث احلام. وليس الا طبيعياً جداً ان تستمرّ القوات اللبنانية ورئيسها، هذا الكابوس المرعب لهؤلاء، الناتج عن قصور اسيادهم في القضاء عليها، سواء في تآمر او في اعتقال او في اغتيال ومحاولة اغتيال؛ ولتأكيد المؤكد نكتفي بما جاء في الفقرة الاولى من العمود التاسع من التقرير: “… وهم رغم تقاطعهم مع عون وحزب الله في نقاط عدة ابرزها خطورة سقوط النظام السوري، لا يمكن وضعهم في خانة 8 آذار”، وعليه، فان الدائرة الاعلامية تترك للرأي العام ان يقرأ ويسخر ويردّ بنفسه على تلك الخلايا العميلة المستدامة لنظام السجون والقبور في سوريا، والذي يرتعب اولئك الاقزام خوفاً عليه من السقوط الحتمي.