
اتجهت أنظار البريطانيين، إلى كاتدرائية سانت بول حيث جرى تشييع سيدة بريطانيا الحديدية، مارغريت تاتشر، بحضور عدد من الشخصيات البارزة على الصعيد المحلي والدولي تتقدمهم الملكة اليزابيث الثانية ورئيس الوزراء الحالي، دايفد كاميرون.
وصفق أنصار لنعش تاتشر ملفوفا بعلم بريطانيا أثناء نقله إلى عربة المدفع التي جابت شوارع لندن من ستمنستر إلى كاتدرائية سان بول.

وحمل جثمان تاتشر على عربة مدفعية لمسافة ميلين بقلب العاصمة البريطانية لندن، ضمن مراسم تشييع رسمية وعسكرية مشابهة للمراسم التي نالتها الأميرة ديانا والملكة إليزابيث الأولى، وبحضور نحو ألفي شخص من المقربين والأصدقاء وأفراد العائلة بالإضافة إلى بريطانيين.
وعزفت فرق الموسيقى العسكرية مقطوعات لبيتهوفن وميندلسون وشوبان ضمن أكبر جنازة للسياسي بريطاني منذ جنازة وينستون تشرشل عام 1965.
ووضعت على النعش باقة من الزهور البيضاء كتب عليها بخط اليد “الأم المحبوبة.. دائما في قلوبنا.”

واصطف أكثر من 700 من أفراد القوات المسلحة التي قادتها تاتشر للنصر في حرب فوكلاند في عام 1982 على جانبي الطريق.
وشارك في الجنازة أكثر من 2300 شخصية من بينها 11 رئيس وزراء حالي من أنحاء العالم وجميع أعضاء الحكومة البريطانية ورئيسان و17 وزير خارجية.
وحضر الجنازة كل من رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر ونائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني وشخصيات سابقة بالإدارة الأميركية مثل هينري كيسنجر بالإضافة إلى شخصيات بريطانية ودولية أخرى.
أما أبرز الشخصيات التي غابت فهي الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشيف ونانسي ريجان أرملة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان لدواع صحية.
وتم إقامة مراسم عزاء حصرية، الثلثاء لنحو 100 شخص من المقربين وأفراد عائلته تاتشر.


