مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
أحكم الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، إطفاء المحركات وكثف جهوده في السر وأبقى استقباله للمهنئين في العلن.
وشارك سلام في إجتماع السرايا الذي ضم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والرئيسين السنيورة وكرامي، والذي تقرر فيه اعتبار انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى باطلة، رغم اصرار المفتي على النتائج وترؤسه اجتماعا للمجلس الذي يعتبره شرعيا.
وفي المواقف، برز تأكيد الرئيس بري على اهمية تشكيل الحكومة وتشديده على إقرار قانون للانتخابات خلال مهلة الشهر. ومن دولة الامارات العربية المتحدة، قال النائب سامي الجميل ان كلام البعض على دول الخليج العربي لا يمثل جميع اللبنانيين.
وفي الخارجية، قال السفير السوري انه لم يتسلم اية مذكرة احتجاج لا اليوم ولا قبله، رغم قول الوزير منصور، ان مذكرة الاحتجاج سلمت قبل اسبوع تقريبا.
وفي الملف السوري، شن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حملة على مجموعة اصدقاء سوريا، في وقت سعت دولة قطر لدى الحكومة التونسية لتسليم السفارة السورية الى الائتلاف المعارض.
وتردد من ناحية ثانية ان الاتحاد الاوروبي يتجه الى قرار بإستيراد النفط السوري من المعارضة.
وفي القاهرة تدقيق بالمزاعم الاسرائيلية بسقوط صاروخين على إيلات. وقد هدد وزير الحرب الاسرائيلي حزب الله في حال شن حربا.
وفي واشنطن أعلن عن تلقي اوباما رسالة تحمل مواد مشبوهة.
بالعودة الى الوضع المحلي، اجتماع الرؤساء في السرايا اعتبر انتخابات المجلس الشرعي غير قانونية، والرئيس ميقاتي طلب عدم نشر نتائج الانتخابات التي أجريت، في الجريدة الرسمية.
================================
مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
عبارة حكومة “المصلحة الوطنية” التي استعملها رئيس الحكومة المكلف لتوصيف حكومته المقبلة، أوقعته كما أوقعت معظم القوى السياسية في الغموض غير الخلاق. فانطلاقا من هذه العبارة الملتبسة تحاول كل قوة سياسية التسويق لحكومة كما تريدها هي، لا كما يريدها الرئيس سلام، فيما الأخير بدأ يغرق شيئا فشيئا في دوامة المطالب والمطالب المضادة.
ولعل أبلغ تعبير عما آلت اليه الامور أن الرئيس سلام كرر أمام زواره اليوم في المصيطبة جملة مسلمات تتعلق بالتشكيلة الحكومية، أبرزها انه يريد حكومة متجانسة من دون وزراء استفزازيين او كيديين او ملتزمين بشكل فاقع، وانه لن يرضى بتركيبة محكومة بالتعطيل. والظاهر ان المواقف الجديدة – القديمة للرئيس المكلف أثارت أسئلة كثيرة في أوساط معينة، ما استدعى من الفريق الاعلامي للرئيس سلام سحب التصريح بعدما كان وزع عبر “الوكالة الوطنية للاعلام”.
إنتخابيا،الأنظار تتجه غدا الى ساحة النجمة حيث تعقد لجنة التواصل النيابي اجتماعها التشاوري الثاني بعد معاودة نشاطها. ووفق أجواء بعض النواب المشاركين في جلسة الغد فإنها ستكون مفصلية، اذ فيها سيحدد حزب الله موقفه نهائيا من القانون المختلط، بعدما كان طلب مهلة ثمان واربعين ساعة. فاذا كان موقف الحزب ايجابيا فهذا يعني ان ثمة امكانا لتمرير القانون المختلط، اما اذا لم يكن موقف الحزب كذلك، دخل القانون الانتخابي في عنق الزجاجة من جديد.
ديبلوماسيا، لفتت الزيارة التي قام بها سفير سوريا علي عبد الكريم علي الى وزارة الخارجية. واكثر ما يلفت فيها ان السفير السوري ناقض كلاما سابقا لوزير الخارجية، حيث اكد أنه لم يتبلغ رسالة احتجاج لا اليوم ولا قبله.
اقليميا، اعلن الرئيس السوري بشار الاسد منذ قليل ان الغرب سيدفع ثمن “تمويله” تنظيم القاعدة في سوريا، في “قلب اوروبا وقلب الولايات المتحدة”. في حين كشف في الولايات المتحدة الاميركية عن رسالة تحوي مواد سامة موجهة الى الرئيس اوباما.
===============================
مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
يطبخ التأليف الحكومي بصمت على نار الإتصالات السياسية، ومن هنا جاء كلام الرئيس المكلف إنه ينتظر إقتراح أسماء للتوزير من القوى السياسية. إيجابية الإشارات لم ترتق بعد الى حدود إنتظار نتائج توافقية سريعا، والرئيس نبيه بري قال “انه لا يريد إستعجال الرئيس تمام سلام، فالوقت لا يزال أمامه والإنفتاح قائم على التشاور معه حول حكومة سياسية جامعة”.
الإتصالات تبدو مفتوحة، والرئيس المكلف التقى الرئيس فؤاد السنيورة اليوم على هامش إجتماع السرايا حول المجلس الشرعي الإسلامي. أما المعطيات فلا تبدو محددة رغم حديث الإعلام عن حكومة مرتقبة يصل عددها الى أربع وعشرين وزارة.
وعلى خط القانون الإنتخابي تعود اللجنة النيابية الفرعية غدا الى الإجتماع يحيطها طرح الصيغة المختلطة. وتبدو المهلة الزمنية التي تفصل عن الخامس عشر من أيار، موعد الجلسة النيابية العامة حاسمة.
ومن هنا جاء حديث الرئيس بري عن ضرورة الإستفادة من المهلة لإنتاج قانون في الخامس عشر من أيار. وقال رئيس المجلس “سيكون النواب في هذه الجلسة آكلين شاربين نايمين ولا يغادروا الجلسة قبل التوصل الى قانون جديد”.
شرعيا، المجلس الإسلامي مضى في مصادقة مفتي الجمهورية على نتائج إنتخابات المجلس الأعلى، لكن رؤساء الحكومة السابقين ما عدا الرئيس سليم الحص، قفزوا فوق الإنتخابات وكأنها لم تكن، الى حد طلب الرئيس نجيب ميقاتي عدم نشر أي قرار في الجريدة الرسمية.
إقليميا، نافست الأزمة السورية صواريخ أطلقتها جماعة جهادية بإتجاه إيلات في الأراضي المحتلة، فأربكت إسرائيل التي وقفت عاجزة تتأمل في عدم قدرة القبة الحديدية على منع سقوط الصواريخ.
وحول سوريا كان اللقاء الروسي التركي الذي جزم فيه سيرغي لافروف أن لا تغيير للنظام لأن هذا الشرط المسبق لبدء الحوار أمر غير واقعي مطلقا، وهكذا كانت فعلا نتائج الميدان التي سجلت مزيدا من التقدم اللافت للجيش السوري في جبهات أرياف دمشق وحمص وإدلب وصولا الى حلب التي يبدو أنها ستكون على موعد مع أيام عسكرية فاصلة.
==================================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
قرع منبه النبيه.. منتصف أيار موعدا لجلسة نيابية مفتوحة.. الصوت يفترض أن يبلغ أولا مسامع لجنة التواصل النيابية لتحفيزها بدءا من الغد على الإنتاج ووضع الكتل الممثلة في اللجنة أمام مهلة الوقت الأخير للتوافق على مشروع انتخابي مختلط وإلا ذهبنا إلى جلسة الأمر الواقع المتضمنة الأرثوذكسي على الستين وبقية المتفرقات. وبتحديده جلسة النطق بالحكم يكون بري قد أعاد تبويب الأولويات.. فالقانون مفتاح الفرج الحكومي وعجلته ستدور اعتبارا من اجتماع لجنة التواصل غدا، والتي باتت محاصرة بعامل الزمن.. فشكل القانون سينعكس على الأوصاف الحكومية. أما إذا فاتنا القطار ولم ننجز لا هذا ولا ذاك، فإن الوكيل السعودي الحصري للوفاق سيوضع تحت اسمه خط بعلامات تعجب! فهل كانت وصفة بندر مرفوعا عنها الحجاب، أم إنها ضربت بالمندل السياسي لقوى الثامن من آذار، وقرأت الضرر قبل وقوعه، واحتسبت ليوم سيقال فيه إن الرياض سعت للوفاق، لكن قوى لبنانية مؤثرة خرجت عن المسير؟ هي علامات برسم التساؤل على مشارف مرحلة باتت فيها جبهة النصرة تضع لبنان على خريطة التغلغل إن لم تكن قد فعلت وقضي الأمر. لا أحد يملك الأجوبة بمن فيهم الزعيم الضامن وليد جنبلاط الذي يبقى على خط تقلبات هوائية لا يصمد تحت ريحها حتى من كان ذا موقع عريض. وتحسبا للنيات الطيبة والسئية معا فإن القوى السياسية بمختلف تنوعاتها.. مدعوة اليوم إلى تقييم الخسارة المقبلة وحصرها.. تمهيدا لقانون انتخابي صنع في مجلس النواب اللبناني للمرة الاولى منذ عقود.
================================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
مولدات الرئيس المكلف تمام سلام على حالها، متوفقة عن الكلام بشأن تأليف الحكومة مقابل استمرار قوى الثامن عشر من آذار في بعث رسائل مليئة بشروط متقلبة كحال الطقس الغريب الذي يغرق لبنان هذه الايام بأربعة فصول في اليوم الواحد.
في هذا الوقت اجمع رؤساء الحكومات على ابلاغ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني انه خالف قرارات قضائية صادرة عن مجلس شورى الدولة كما خالف اصولا اجرائية. واتفق الرؤساء على اتخاذ اجراءات وتدابير تتصدى لممارسات المفتي.
الجديد هذا النهار في قتال حزب الله داخل سوريا، هو ان حالة التملل الشعبي بدأت تظهر على السنة نخب ثقافية وفكرية داخل بيئة الحزب، منهم الباحث في الشؤون الايرانية حبيب فياض شقيق النائب علي فياض، والذي اعتبر ان القتال في سوريا يصرف المقاومة عن معركتها الاساسية.
مقاتلو حزب الله في سوريا اعتبرهم سفير بشار الاسد في يبروت علي عبدالكريم علي، مثل السوريين في كتائب الاسد واللجان الشعبية التي تقاتل الى جانب الجيش النظامي.
==============================
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
سلك تكرار خروق الحدود اللبنانية السورية مسلك الدبلوماسية الاحتجاجية، من وزارة الخارجية اعلن السفير السوري رؤية بلاده لما يجري: “سورية الحريصة على افضل علاقات الاخوة مع لبنان لم تقصف اراضيه وانما ردت على مصادر النيران التي حركها ورعاها بعض اللبنانيين”. اما رعاية الجامعة العربية لنيران المجموعات المسلحة التي طالت لبنان واوقعت شهداء مدنيين فاستدعت من وزير الخارجية عدنان منصور ما يتخطى الاحتجاج لديها الى مستوى لفت النظر.
انتخابيا، لفت رئيس مجلس النواب نبيه بري نظر النواب والسياسيين الى ضيق الوقت واحال الى لجنة التواصل نصائح تكثيف الحوار واللقاءات على نية القوانين المشتركة، قوانين ستناقش غدا في جلسة حاسمة تحدد مصير لجنة التواصل في ظل عدم استشراف اي اختراق على خط قانون الانتخاب.
وعلى خط الحكومة ركود تخرقه بين الحين والآخر تسريبات عن تشكيلات تبرأ منها اليوم الرئيس المكلف تمام سلام، واضاف جديدا بقوله انه ينتظر القوى السياسية لتسمية وزرائها، لكن الشرط ان تكون التوليفة منسجمة. وعبارة منسجمة كان سبق اليها النائب فؤاد السنيورة خلال الاستشارات، فهل ما رمى اليه السنيورة يرمي اليه سلام؟
في دار الفتوى اكمل المفتي قباني ما يتعبره حقا شرعيا ودستوريا، فصدق انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي واحالها الى الجريدة الرسمية، لكن رؤوساء الحكومات السابقين قطعوا بغياب الرئيس سليم الحص الطريق بإتجاه الجريدة وبرروا القطع بما اعتبروه خطوة المفتي غير الدستورية.
================================
مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
اطفاء الرئيس المكلف تمام سلام محركات التأليف قابله تشغيل سعودي لمحركات الانفتاح والتواصل على قوى الثامن من آذار والتيار الوطني الحر، بالتزامن مع مواقف ايجابية من تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري باتجاه حزب الله كمكون اساسي في التركيبة اللبنانية، وفريق يجب التحاور معه لتفادي الانزلاق الى الفتنة، في وقت تخلو بيانات المستقبل منذ استقالة ميقاتي وتكليف سلام من ذكر موضوع سلاح المقاومة ما يؤشر الى المنحى السعودي الهادف الى تسهيل قيام حكومة تسوية وليس حكومة ازمة عنوانها مشاركة الجميع وعدم اقصاء او عزل او استفراد احد.
وفي الموضوع الحكومي يرتفع منسوب الحكومة السياسية التوافقية على الحكومة الحيادية واستبعاد تشكيل حكومة مصغرة من وزراء مستقلين تكنوقراط لا لون سياسيا لهم، او تشكيل حكومة الامر الواقع من 14 اذار نظرا لما سترتبه من تداعيات على الواقع السياسي في الداخل، او حتى حكومة تكنوقاط سياسية كما يقترح النائب وليد حنبلاط.
وفي الشأن الانتخابي يتم التداول بإقتراح لتأخير اعلان التشكيلة الحكومية الى ما قبل انتهاء فترة الشهر لتعليق المهل بانتظار المخرج. اما التوصل الى قانون مختلط فيبدو من رابع المستحيلات، باعتراف ضمني واقرار علني من اركان في الدولة، واما الذهاب الى الهيئة العامة للتصويت على الأرثوذكسي في وقت ولى زمن الاعاجيب والمعجزات، او التمديد للمجلس الحالي كمخرج للاستحالتين وكمدخل لازمة حكم وازمة وطن لن تنتهي لا بدوحة 2 ولا حتى بطائف 2.
==================================
مقدمة نشرة اخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
من قتل ألكسندرا؟ سؤال قد لا يؤرق الغارقين في البحث عن حكومة جديدة. لكنه سؤال يتحدى الظلم العابر للحكومات. العاملة المنزلية التي دفنت حية خمسة أشهر داخل مستشفى حكومي، أسلمت الروح فعلا، أما القاتل الذي يحمل أسماء كثيرة، فإن اسمه الحقيقي يبقى نظام الكفالة الذي يجعل من العامل الأجنبي والعاملة الأجنبية أشبه برقيق في بلاد العجائب، تلك البلاد التي تزداد غطرسة مواطنيها كلما تراجعت قدرتهم على التحكم بمصيرهم السياسي والاقتصادي والأمني.
من قتل ألكسندرا؟ سؤال قد لا يعيره الرئيس المكلف اهتماما كبيرا، وهو الذي أطلق سلسلة مواقف في الصباح، بدت نسخة غير منقحة من مطالب قوى 14 آذار، ليعود ويتراجع عنها بعد ساعات.
من قتل ألكسندرا؟ سؤال لن يطرحه على نفسه وزير الخارجية عدنان منصور الذي تلقى اليوم “زيارة” من السفير السوري الذي أعلن أنه لم يتلق أي رسالة احتجاج لبنانية في شأن الخروق الحدودية.
المجتمع اللبناني المفتقد لحكومة تدير شؤونه، ولقانون انتخاب يختار ممثليه وفقا له، يفتقد قبل كل شيء آخر، صورته في مرآة صافية. فبالأمس، ماتت ألكسندرا، واليوم لا تزال رومن وعاملات أخريات ينتظرن نهايات قصصهن، نهايات قد لا تكون سعيدة.